عاجل 22:33 ارتفاع مؤشر أسعار العقار بـ0.6 في المائة خلال 2025 22:11 تأجيل مراسم تشييع المرشد الأعلى لإيران خامنئي 21:41 ارتفاع حصيلة ضحايا الحرب في إيران إلى 1045 شخصا 21:26 التامني تهاجم مزور بسبب مغاربة العالم 21:00 عمر باحفيظ : من نجم الوداد إلى تائب الله 20:41 الكتاب يندد بالغلاء في رمضان ويحذر من المضاربات 20:30 اعتقال مغربي بإسبانيا احتجز زوجته لمنعها من تعلم اللغة 20:24 أول تعليق من الحكومة على الحرب في إيران 20:06 الخارجية الأمريكية تأمر موظفيها بمغادرة باكستان 19:47 الولايات المتحدة تحذر رعاياها في الجزائر 19:39 مؤسسة وسيط المملكة تصدر مجلة دورية تحت عنوان "إنصاف" 19:30 آلاف الأبقار مصابة بالسل والحليب يهدد صحة المغاربة 19:10 ارتفاع أسعار السردين خلال رمضان يسائل الحكومة 18:55 دعوات برلمانية لحماية القاصرين من خطر المنصات الرقمية 18:33 توالي حالات اختفاء الأطفال يحرك حقوقيين 18:11 الخارجية الإماراتية: تعرضنا لأكثر من 1000 هجمة 17:43 معاناة المعتمرين والحجاج مع وكالات الأسفار تصل البرلمان 17:21 العدوي تقطع الطريق على مستغلي الصفقات العمومية 16:55 إيران تمنع تصدير المنتجات الغذائية والزراعية 16:26 مستشفى الجديدة على صفيح ساخن بسبب اختلالات في الصفقات 16:03 حدث في مثل هذا اليوم من 14 رمضان 15:50 أكاديمية التعليم بالرباط تشعل الجدل بسبب توظيفات غير "قانونية" 15:37 أكثر من 9 آلاف أمريكي غادروا الشرق الأوسط 15:33 قصة نجاح في love brand : البنك الشعبي حصان الثقة يمشي بعيدا 15:21 إضراب الأساتذة الباحثين يشل الجامعات ليومين 14:54 ترامب يهدد بوقف التجارة مع إسبانيا 14:33 اسرائيل تشن غارات جديدة على لبنان 14:07 تقرير: المغرب ثان أكبر مصدّر للطماطم إلى أوروبا 13:47 القرض الفلاحي للمغرب يحقق 5,2 مليار درهم ناتج صافي 13:30 المحكمة ترفض السراح المؤقت لمولينكس ووالدة آدم بنشقرون 13:19 جمعية "Les Impériales" تنظم الدورة الـ14 لتظاهرة "LiFtour" 13:10 تعليق الدراسة باقليم أزيلال بسبب الأحوال الجوية 13:00 لجان "Les Impériales" ترسم خارطة طريق دورة LiWeek 2026 12:47 أشرف داري ينضم إلى كالمار السويدي على سبيل الإعارة 12:41 نشرة إنذارية.. أمطار رعدية ثلوج ورياح قوية مرتقبة 12:31 ترامب يعلق على مشاركة المنتخب الايراني في كأس العالم 2026 12:05 حجز 2.6 طن من الدقيق الفاسد داخل مستودع سري بمراكش 11:47 ارتفاع أسعار الخضر والفواكه في رمضان يورط البواري 11:30 سوء الأحوال الجوية يلغي رحلات بحرية بين طريفة وطنجة 11:09 إحباط تهريب 34 كلغ من الحشيش بباب سبتة 10:47 حجز كمية مهمة من الحلويات الفاسدة في مخبزة بمراكش 10:35 اختلالات خطيرة بمحجز بلدي بفاس تُسقط 19 متهما 10:22 منتخبون على أبواب السجن بسبب تقارير الداخلية 10:00 مطالب حقوقية بالتحقيق في تدبير سكنيات مستشفى ابن سينا 09:51 المغرب يعزز حضوره السياحي في معرض برلين الدولي 09:35 اختناق بحري بسبب عشرات السفن العالقة قبالة طنجة المتوسط 09:12 أبرز اهتمامات الصحف الإلكترونية 09:04 إصابة رودريغو تهدد مشاركته في كأس العالم 08:52 غارات إسرائيل تصل إلى المواقع النووية السرية لإيران 08:23 رونالدو يغادر السعودية متجهاً إلى مدريد 08:00 مغاربة الخليج يعيشون رعب الصواريخ وتأجيل الرحلات 07:20 التحكيم الرياضي يؤكد أحقية الأهلي بلقب الدوري 06:33 دعاء اليوم الرابع عشر من شهر رمضان 06:20 أجواء باردة وأمطار متفرقة في توقعات طقس الأربعاء 06:00 إصابة أمرابط تبعده عن الملاعب لثلاثة أسابيع 05:00 توتر إداري يؤجل نتائج طلبة بفاس 04:20 تبرعات رمضان بين الإحسان والابتزاز 03:44 تعادل ودي للبؤات الأطلس أمام بوركينا 03:00 مشروع إعادة تنظيم المجلس الوطني للصحافة يصل إلى البرلمان 02:25 قطر تعلن تفكيك خليتين للحرس الثوري 01:33 خسائر فادحة للمحاصيل الزراعية في سوس بسبب الرياح 01:11 وكالة المياه الغابات توضح حقيقة قطع أشجار غابة المعمورة 00:42 الحوار الاجتماعي بالصحة يتعثر مجدداً بالشمال 00:21 وكالة الأدوية توقف استخدام وتوزيع دواء بالمغرب 23:55 لليوم الثالث.. استنفار في زاكورة للعثور على طفل مفقود 23:41 مطالب بتقييم برامج دعم التشغيل

الدار البيضاء: حركة سفر كبيرة نحو الجنوب الشرقي بمناسبة عيد الأضحى

الاثنين 10 يونيو 2024 - 10:53
الدار البيضاء: حركة سفر كبيرة نحو الجنوب الشرقي بمناسبة عيد الأضحى

إعداد: عبد اللطيف الجعفري

 مع اقتراب عيد الأضحى من كل عام، يحزمون عزمهم قبل أمتعتهم في عمليات سفر فردية وجماعية صوب مناطقهم بالجنوب والجنوب الشرقي لقضاء هذه المناسبة الدينية بين أسرهم وأهلهم.

تتحول هذه العملية، كلما اقتربت هذه المناسبة الدينية العزيزة على قلوب المغاربة، إلى موسم حقيقي للهجرة يتم الاحتفاء به والانخراط فيه بكثير من الحماس والهمة.

يتعلق الأمر بأسر كاملة أو أشخاص يقطنون بالعاصمة الاقتصادية إما بشكل نهائي أو يقيمون بها بشكل مؤقت، لكن قاسمهم المشترك هو أنهم يعضون بالنواجد على أصولهم الجغرافية وعاداتهم وتقاليدهم التي تجلبهم بشكل قوي كلما اقترب عيد الأضحى، أو" العيد الكبير".

هذه الهجرة البشرية العارمة صوب مناطق الجنوب والجنوب الشرقي، التي لا تخطئها العين في كل المحطات الطرقية أياما قليلة قبل حلول هذه العيد ، تختلف تماما في كثير من تفاصيلها ومراميها، مع ما نسجته يد الكاتب السوداني الطيب صالح في روايته المشهورة "موسم الهجرة إلى الشمال" التي تدور حول قصة "مصطفى سعيد" الطفل اليتيم الذي يملك قدرة كبيرة على الفهم والتعلم، ولا شيء يربطه بقريته ولا حتى أمه، حيث يتنبأ له مدرسوه بالنبوغ، ويساعده المدير في التوجه إلى القاهرة ليتابع تعليمه الثانوي.

العكس يحدث بالنسبة لهؤلاء تماما، حيث يكون سبب هذه الهجرة من العاصمة الاقتصادية صوب الجنوب والجنوب الشرقي، العلاقات الوطيدة والقوية التي تنضح بمنسوب كبير من الحنين والشوق، من جهة مع العالم القروي وأرضه، ومن جهة أخرى مع الأسر والأهل والأحباب.

في هذه الحالات، يتحول الحرص الشديد على السفر خلال عيد الأضحى إلى" طقس " لا يمكن التخلي عنه في كل الظروف والأحوال، لأن الأمر يتعلق بعشق وحنين يصعب وصفه.

فحتى خلال فترة الجائحة، لم تمنع "كورونا" هؤلاء من السفر أياما قليلة قبل حلول عيد الأضحى، حيث غامروا في هجرات فردية وجماعية محفوفة بالمخاطر الصحية وحتى مخاطر لها صلة بحركة السير، وهو ما يعكس التشبث بزيارة الأسر والأحباب والعودة إلى الأصول مهما كلف ذلك من ثمن.

فهذه الهجرات العكسية المؤقتة أو العودة إلى "البلاد" تتطلب ترتيبات كثيرة لعل أهمها حجز تذاكر السفر مبكرا من مختلف محطات النقل الطرقي بالدار البيضاء، أو السفر عبر سيارات خاصة، ثم اقتناء ملابس العيد حتى للأهل والأحباب وهدايا كثيرة، كما أسر بذلك السيد "عبد القادر" المنحدر من طاطا، والذي يحرص على التوجه " للبلاد"، تاركا عمله بأحد الحمامات بالدار البيضاء.

فالسفر خلال عيد الأضحى، يضيف عبد القادر في حديث مع وكالة المغرب العربي للأنباء، هو قطعة من الشوق للأهل والأحباب محفوفة بكثير من الحنين، خاصة مع وجود عادات وتقاليد هناك، دون نسيان الاحتفالات والأعراس التي تقام بمناطق الجنوب والجنوب الشرقي مباشرة بعد يوم عيد الأضحى، وهو ما يشكل فرصة للقاء الأحباب والأصحاب ضمن أجواء يغلب عليها الفرح واستحضار الذكريات الجميلة.

هناك إذن قواسم مشتركة تقريبا بين مناطق الجنوب والجنوب الشرقي في التعاطي مع الطقوس والتقاليد المتوارثة في صلة بهذه المناسبة الدينية، وهي التي تجلب الناس للحرص على السفر صوب مناطقهم، كما جاء على لسان عبد السلام، المنحدر من أحد دواوير زاكورة والذي يشتغل بالدار البيضاء منذ سنوات.

أوضح عبد السلام، في حديث مماثل، أن ساكنة الجنوب والجنوب الشرقي، التي كانت مضطرة في وقت من الأوقات للهجرة من أجل العمل بالدار البيضاء، تتحدث عن نفس الأسباب تقريبا التي تدفعها لمعانقة مجددا مناطقها خلال عيد الأضحى. من ذلك أجواء الاحتفالات والفرح هناك رغم بساطتها، وكثرة الأعراس، ولقاء الأحباب والأصدقاء، نوعية الأكل ("القديد"، خل تقليدي يصنع محليا كي يعطي للحم الأضحية لذة رفيعة).

فهل يتعلق الأمر بنوع من الكتارسيس الذي يمارسه هؤلاء عن قصد أو غير قصد هربا من ضغوطات مدينة كبيرة بحجم الدار البيضاء ؟

لاشك أن للسفر فوائد خاصة ترجح ذلك خاصة إذا كان مدفوعا بالشوق والحنين .. كما يقول الإمام الشافعي: "سافر ففي الأسفار فوائد منها تفر ج هم وا كتساب معيشة، وعلم و آداب وصحبة ماج د".


تصنيف فرعي

  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.