عاجل 14:23 السنتيسي: حصيلة الحكومة لا تنعكس على واقع عيش المغاربة 14:00 إيران تنفي مغادرة وفدها إلى باكستان لحضور المحادثات مع أمريكا 13:41 قرار تقني داخل الوداد يثير الجدل قبل مواجهة الكوكب 13:23 تنسيقية النقل..تدعو لتسقيف الأسعار ورفع الدعم 13:00 وزيرة العمل الأمريكية تستقيل من منصبها 12:40 شوكي يهاجم بعض الجهات التي تبخس عمل الحكومة الحالية 12:10 مقتل وإصابة 14 سائحا في حادث إطلاق نار بموقع أثري بالمكسيك 11:47 استفسار حول استراتيجية الحكومة لتشجيع صنع في المغرب 11:30 إطلاق سراح اليوتيوبر المتهم بالتشهير بـ لطيفة رأفت 11:05 حملة رقمية كبيرة للمطالبة بالإفراج عن معتقلي حراك الريف 10:50 ميناء ألميريا يسهل عبور المغاربة خلال عملية مرحبا 10:50 معرض الفلاحة بمكناس: البرتغال تعتزم تعزيز مكانتها كحليف استراتيجي للمغرب 10:27 هبوط اضطراري لطائرة متجهة إلى المغرب 10:01 بوريطة يتباحث مع مفوض الإتحاد الأفريقي 09:42 إيلون ماسك يمثل أمام القضاء الفرنسي 09:27 بركة: الحكومة أخفقت في التشغيل وضبط مضاربات المحروقات 09:05 شباب يعتصمون فوق عمود اتصالات بالحاجب 08:43 البواري: الإنتاج الحيواني يشكل ركيزة استراتيجية بالسياسة الفلاحية للمملكة 08:20 زلزال بقوة 7،5 يضرب شمال اليابان والسلطات تحذر من تسونامي 07:55 سكان أقدم "كاريان" في المغرب يحتجون من أجل إيوائهم 07:40 أبرز اهتمامات الصحف الإلكترونية 07:30 لجنة العدل بالمستشارين تصادق على قانون العدول 07:10 حجز أزيد من 11 ألف قرص مخدر بضواحي طنجة 06:42 وهبي....اختلالات السجل التجاري بسبب تعثر الرقمنة وضعف الموارد 06:02 إضراب العدول يشل عددا من القطاعات الحيوية 05:13 توقعات أرصاد المغرب لطقس الثلاثاء 04:08 الزلزولي بديلا لراشفورد في برشلونة 03:03 باريس سان جيرمان نادي العام في جوائز لوريوس 2026 02:00 جورجي هاجي مدربا لمنتخب رومانيا 23:47 ريال مدريد بطلا لدوري أبطال أوروبا للشباب 23:11 رسميا...وولفرهامبتون يغادر الدوري الإنجليزي الممتاز 22:33 الحكومة تحسم الجدل حول الساعة الإضافية 22:00 34 ألف مغربي استفادوا من أداء مناسك الحج موسم 1447هـ 18:47 وهبي: الوزارة تناقش تجريم إهدار الماء 18:30 الأمير مولاي رشيد يترأس بمكناس افتتاح الدورة الـ 18 للملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب 18:24 المغرب يتوج بجائزة إفريقية تقديراً لدوره في تعزيز الحكامة والسلم بالقارة 18:00 السغروشني: "جيتكس" استقطب 55 ألف مشارك و418 مستثمر بأصول 250 مليار دولار 17:33 انقلاب نقل مدرسي يخلف إصابات في صفوف التلاميذ بورزازات 17:08 توقيف أفريقية بحوزتها أكثر من 7 كلغ كوكايين 16:48 ألفاريز يحسم موقفه من الانضمام إلى برشلونة 16:25 الإمارات... تفكيك خلية إرهابية خطط لزعزعة أمن الدولة 16:25 رابطة "الليغا" تحدد موعد كلاسيكو الدوري الإسباني 16:23 هذا ماكتبته صحيفة إسبانية عن برج محمد السادس 16:16 برلماني لميداوي: الموظف غارق كريديات ويزيد كريدي باش يقرا 16:00 ارتفاع جنوني في أسعار تذاكر مباراة بي اس جي ضد البايرن بدوري الأبطال 15:40 لهذه الأسباب سلطات البيضاء توقفت عن هدم “لافيراي السالمية” 15:25 ملء السدود بالمملكة يفوق 75 في المائة 15:08 وهبي: تم حل قرابة 17 ألف قضية تتعلق بالشيك 15:00 حزب "الجرار" يطالب بتقييم برنامج المدرسة الرائدة 14:35 قفزة جديدة في أسعار "الفاخر" 14:33 مجلس المستشارين يناقش حصيلة الحكومة

الدار البيضاء: حركة سفر كبيرة نحو الجنوب الشرقي بمناسبة عيد الأضحى

الاثنين 10 يونيو 2024 - 10:53
الدار البيضاء: حركة سفر كبيرة نحو الجنوب الشرقي بمناسبة عيد الأضحى

إعداد: عبد اللطيف الجعفري

 مع اقتراب عيد الأضحى من كل عام، يحزمون عزمهم قبل أمتعتهم في عمليات سفر فردية وجماعية صوب مناطقهم بالجنوب والجنوب الشرقي لقضاء هذه المناسبة الدينية بين أسرهم وأهلهم.

تتحول هذه العملية، كلما اقتربت هذه المناسبة الدينية العزيزة على قلوب المغاربة، إلى موسم حقيقي للهجرة يتم الاحتفاء به والانخراط فيه بكثير من الحماس والهمة.

يتعلق الأمر بأسر كاملة أو أشخاص يقطنون بالعاصمة الاقتصادية إما بشكل نهائي أو يقيمون بها بشكل مؤقت، لكن قاسمهم المشترك هو أنهم يعضون بالنواجد على أصولهم الجغرافية وعاداتهم وتقاليدهم التي تجلبهم بشكل قوي كلما اقترب عيد الأضحى، أو" العيد الكبير".

هذه الهجرة البشرية العارمة صوب مناطق الجنوب والجنوب الشرقي، التي لا تخطئها العين في كل المحطات الطرقية أياما قليلة قبل حلول هذه العيد ، تختلف تماما في كثير من تفاصيلها ومراميها، مع ما نسجته يد الكاتب السوداني الطيب صالح في روايته المشهورة "موسم الهجرة إلى الشمال" التي تدور حول قصة "مصطفى سعيد" الطفل اليتيم الذي يملك قدرة كبيرة على الفهم والتعلم، ولا شيء يربطه بقريته ولا حتى أمه، حيث يتنبأ له مدرسوه بالنبوغ، ويساعده المدير في التوجه إلى القاهرة ليتابع تعليمه الثانوي.

العكس يحدث بالنسبة لهؤلاء تماما، حيث يكون سبب هذه الهجرة من العاصمة الاقتصادية صوب الجنوب والجنوب الشرقي، العلاقات الوطيدة والقوية التي تنضح بمنسوب كبير من الحنين والشوق، من جهة مع العالم القروي وأرضه، ومن جهة أخرى مع الأسر والأهل والأحباب.

في هذه الحالات، يتحول الحرص الشديد على السفر خلال عيد الأضحى إلى" طقس " لا يمكن التخلي عنه في كل الظروف والأحوال، لأن الأمر يتعلق بعشق وحنين يصعب وصفه.

فحتى خلال فترة الجائحة، لم تمنع "كورونا" هؤلاء من السفر أياما قليلة قبل حلول عيد الأضحى، حيث غامروا في هجرات فردية وجماعية محفوفة بالمخاطر الصحية وحتى مخاطر لها صلة بحركة السير، وهو ما يعكس التشبث بزيارة الأسر والأحباب والعودة إلى الأصول مهما كلف ذلك من ثمن.

فهذه الهجرات العكسية المؤقتة أو العودة إلى "البلاد" تتطلب ترتيبات كثيرة لعل أهمها حجز تذاكر السفر مبكرا من مختلف محطات النقل الطرقي بالدار البيضاء، أو السفر عبر سيارات خاصة، ثم اقتناء ملابس العيد حتى للأهل والأحباب وهدايا كثيرة، كما أسر بذلك السيد "عبد القادر" المنحدر من طاطا، والذي يحرص على التوجه " للبلاد"، تاركا عمله بأحد الحمامات بالدار البيضاء.

فالسفر خلال عيد الأضحى، يضيف عبد القادر في حديث مع وكالة المغرب العربي للأنباء، هو قطعة من الشوق للأهل والأحباب محفوفة بكثير من الحنين، خاصة مع وجود عادات وتقاليد هناك، دون نسيان الاحتفالات والأعراس التي تقام بمناطق الجنوب والجنوب الشرقي مباشرة بعد يوم عيد الأضحى، وهو ما يشكل فرصة للقاء الأحباب والأصحاب ضمن أجواء يغلب عليها الفرح واستحضار الذكريات الجميلة.

هناك إذن قواسم مشتركة تقريبا بين مناطق الجنوب والجنوب الشرقي في التعاطي مع الطقوس والتقاليد المتوارثة في صلة بهذه المناسبة الدينية، وهي التي تجلب الناس للحرص على السفر صوب مناطقهم، كما جاء على لسان عبد السلام، المنحدر من أحد دواوير زاكورة والذي يشتغل بالدار البيضاء منذ سنوات.

أوضح عبد السلام، في حديث مماثل، أن ساكنة الجنوب والجنوب الشرقي، التي كانت مضطرة في وقت من الأوقات للهجرة من أجل العمل بالدار البيضاء، تتحدث عن نفس الأسباب تقريبا التي تدفعها لمعانقة مجددا مناطقها خلال عيد الأضحى. من ذلك أجواء الاحتفالات والفرح هناك رغم بساطتها، وكثرة الأعراس، ولقاء الأحباب والأصدقاء، نوعية الأكل ("القديد"، خل تقليدي يصنع محليا كي يعطي للحم الأضحية لذة رفيعة).

فهل يتعلق الأمر بنوع من الكتارسيس الذي يمارسه هؤلاء عن قصد أو غير قصد هربا من ضغوطات مدينة كبيرة بحجم الدار البيضاء ؟

لاشك أن للسفر فوائد خاصة ترجح ذلك خاصة إذا كان مدفوعا بالشوق والحنين .. كما يقول الإمام الشافعي: "سافر ففي الأسفار فوائد منها تفر ج هم وا كتساب معيشة، وعلم و آداب وصحبة ماج د".


تصنيف فرعي

  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.