عاجل 16:27 سوء الأحوال الجوية يلغي صلاة العيد بالمصلى بسبتة 16:02 وضعية أعوان السلطة القرويين تثير تساؤلات برلمانية 15:42 الصيادلة يصعّدون ضد مجلس المنافسة بسبب "تسليع الدواء" 15:38 بايتاس يؤكد إقامة شعيرة الذبح خلال عيد الأضحى المقبل 15:02 اليماني لـ"ولو": لو كانت سامير تشتغل كنا سنربح من تكريرها 3دراهم للتر 14:42 مدرب اللبؤات: المغرب يستحق الفوز بالكأس 14:26 عقوبة جديدة تنتظر منتخب السنغال بعد سحب لقب كأس أمم أفريقيا 14:18 وهبي: تنفيذ 1392 عقوبة بديلة و 85 حالة امتناع 14:03 منخفض جوي جديد يصل المغرب 13:44 الحبوس بالدار البيضاء.. واجهة للملابس التقليدية مع اقتراب عيد الفطر 13:40 أزمة المرافق الصحية بالحوز تصل البرلمان 13:16 ترحيل المهاجرين بين المدن يسائل لفتيت 12:47 حدث في مثل هذا اليوم من 29 رمضان 12:27 وهبي يصف الخبراء القضائيين بـ"المتغولّين" 12:05 وهبي يكشف عن لائحة الأسود النهائية لوديتي الإكوادور والبارغواي 12:01 فوضى التسعيرة تهز " الطاكسيات" قبيل عيد الفطر 11:42 نقابة تدخل على خط طرد طلبة جامعة ابن طفيل 11:22 استطلاع: 40 في المائة فقط من الشباب يثقون في العمل الحكومي 11:21 أبرز اهتمامات الصحف الإلكترونية 11:02 ارتفاع أسعار الغاز بعد ضرب إيران أكبر مجمع غاز بقطر 10:41 الأمم المتحدة: البوليساريو طرف نزاع لا ممثل شعب 09:53 حقوق المستهلك تدعو المغاربة على رفع شكايات ضد الساعة الإضافية 09:30 أخنوش يشدد على ضبط نفقات الموظفين 09:09 الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ترحب بقرار ال"كاف" 08:50 دعاء اليوم ال 29 من رمضان 08:40 أجواء متقلبة في توقعات طقس الخميس 07:00 الوداد يواجه أولمبيك آسفي منقوصا من أمرابط وفاكا 06:00 فيلم “2 رواح” بالقاعات السينمائية المغربية ابتداء من عيد الفطر 05:00 جدل متواصل حول الساعة الإضافية بالمغرب وحملة تدعو للعودة إلى توقيت غرينتش 04:00 لسعات نحل تودي بحياة فلاح ضواحي الجديدة 03:00 أسواق الدار البيضاء تنتعش مع إقتراب عيد الفطر 02:00 الأمم المتحدة تجدد اعتبار البوليساريو طرفا في نزاع الصحراء وتكرس المقاربة المغربية 01:00 المغرب شريك استراتيجي في تأمين إمدادات الأسمدة للولايات المتحدة 00:23 خاص..جرافات امهيدية تواجه الفوضى العمرانية من "باراديس" 21:24 برشلونة يقسو على نيوكاسل بسباعية ويتأهل لربع نهائي دوري الأبطال 21:05 قصة نجاح في Love Brand 2025: بيم المتجر القريب من قلوب المغاربة 20:38 السنغال تتحدى قرار الكاف 19:57 رسميا.. الجمعة أول أيام عيد الفطر في السعودية 19:01 تتويج 7 مغاربة بجائزة التحبير للقرآن الكريم في الإمارات 18:33 نقابة البيجيدي تستنكر ارتفاع أسعار المحروقات 18:11 حزب "الكتاب" يدعو لتعزيز السيادة الاقتصادية والطاقية 17:43 قصة نجاح في Love Brand 2025: بيم المتجر القريب من قلوب المغاربة 17:43 إحداث 8000 منصب جديد بقطاع الصحة 17:26 توتر بجماعة البيضاء بسبب تراخيص التعمير 17:02 بطء رقمنة قطاع العدل يسائل وهبي 16:33 الـ"hcp": السمك والفواكه يتصدران ارتفاع أسعار الغذاء

الحبوس بالدار البيضاء.. واجهة للملابس التقليدية مع اقتراب عيد الفطر

13:44
الحبوس بالدار البيضاء.. واجهة للملابس التقليدية مع اقتراب عيد الفطر

تكتسي الأيام الأخيرة من شهر رمضان بالدار البيضاء طابعا خاصا، حيث تمتزج الأجواء الروحانية بحركية حضرية ملحوظة. ومع اقتراب نهاية الشهر الفضيل، تعيش العاصمة الاقتصادية على إيقاع الاستعدادات لعيد الفطر، الذي يشكل مناسبة للاحتفال وصلة الرحم.

وفي غمرة هذه الاستعدادات، تبرز قبلة متميزة للباحثين عن الأناقة التقليدية: إنه حي "الحبوس"، ذلك الفضاء الرمزي الذي يبدو فيه أن الزمن قد توقف من أجل الحفاظ بشكل أفضل على جوهر اللباس المغربي الأصيل.

ويتميز هذا الحي، الذي شيد خلال عشرينيات القرن الماضي، بهندسته المعمارية ذات الطابع الموريسكي الجديد، وأقواسه الحجرية وأزقته المنظمة، مما يضفي عليه جمالية خاصة. وتفوح في أرجائه روائح خشب الصندل والجلد الجديد، في تجربة حسية فريدة.

وفي هذا الفضاء الذي يحاكي المدينة العتيقة، ينبض قلب الصناعة التقليدية للنسيج المغربي، مستقطبا عائلات من مختلف أنحاء الدار البيضاء الباحثة عن اللباس المناسب للاحتفال بالعيد.

ويتحول سوق الملابس التقليدية إلى معرض حقيقي للأناقة المغربية، حيث تعرض الواجهات تشكيلة متنوعة من الأقمشة الراقية، من كتان فاخر وقطن ناعم ومخمل وأقمشة ناعمة، بألوان هادئة وأخرى زاهية. وتعكس كل قطعة معروضة مهارة حرفية عالية، من خلال تطريزات دقيقة وتفاصيل متقنة، من بينها "السفيفة" المنسوجة يدويا، التي تضفي لمسة من الفخامة الهادئة.

ومع اقتراب موعد العيد، تتسارع وتيرة العمل داخل ورشات الخياطة التي تظل نشيطة لساعات متأخرة من الليل، حيث يواصل الحرفيون والحرفيات عملهم بدقة كبيرة لإنجاز الطلبات المتزايدة في الوقت المحدد.

وبالنسبة للمهنيين، تشكل هذه الفترة ذروة النشاط السنوي، حيث تتقاطع الأبعاد التجارية مع البعد الثقافي.

وفي هذا الصدد، قال أشرف الزوارة، صاحب محل للملابس التقليدية بالحبوس، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن "الأيام الأخيرة من رمضان تمثل الفترة الأكثر حيوية في مهنتنا، فالعائلات تبحث عن التوازن المثالي بين أناقة تحتفي بجذورنا وتتماشى في آن واحد مع عصرنا الحالي".

ومن داخل محلات "الحبوس"، تعكس التصاميم المعروضة حوارا دقيقا بين الأصالة والحداثة، حيث تحضر الألوان الهادئة الرائجة هذا الموسم إلى جانب الألوان التقليدية، كما تتكيف القصات تدريجيا مع أذواق الأجيال الجديدة.

ويحرص الحرفيون على الحفاظ على جوهر اللباس التقليدي، مع الاستجابة لمتطلبات زبناء يولون أهمية متزايدة للتفاصيل والجمالية والراحة.

وفي هذا السياق، أوضح صابر وردان، تاجر الملابس التقليدية، أن "الزبناء يبحثون اليوم عن الأصالة مع لمسة عصرية، والتحدي يكمن في الحفاظ على روح اللباس التقليدي المغربي مع تكييفه مع الاتجاهات الحديثة".

ويظل الجلباب من أبرز القطع الأساسية، حيث يرتديها الرجال والنساء خلال الأيام الأخيرة من رمضان وخلال عيد الفطر، مع تصاميم متجددة وتطريزات عصرية.

كما يحظى "الجابادور"، وهو زي مكون من قطعتين يجمع بين الراحة والأناقة، بإقبال كبير من طرف الشباب، فيما يواصل القفطان والتكشيطة تجسيد الأناقة النسائية في المناسبات الكبرى، بما يميزهما من تطريزات غنية وأقمشة فاخرة وقصات راقية.

وتعكس مشاهد الحياة اليومية بأزقة الحي أهمية هذه اللحظات، حيث تختار الأسر أزياءها للاحتفال بالعيد، ويقارن الشباب بين الأقمشة والألوان والتطريزات، في طقس عائلي يتجاوز البعد الاستهلاكي ليعكس رمزية ثقافية وهوياتية.

وفي هذا الصدد، أكد محمد بلفقير، رئيس جمعية البازارات والتجار والحرفيين التقليديين بالحبوس، أن "حي الحبوس يظل فضاء يحافظ على أصالة الصناعة التقليدية المغربية، ويشهد خلال هذه الفترة إقبالا كبيرا من الزوار الباحثين عن الأزياء التقليدية المصنوعة محليا، مما يساهم في تثمين هذا التراث ونقله للأجيال القادمة".

وتشكل هذه الحركية الموسمية رافعة اقتصادية مهمة للعديد من الأسر، حيث يستفيد الخياطون والمطرزون والنساجون وصناع "السفيفة" من انتعاش الطلب، بما يضمن استمرارية هذا الموروث الحرفي.

وهكذا، يشتغل حي الحبوس كمنظومة متكاملة، تتجسد فيها روح التضامن المهني لتلبية الطلب المتزايد، رغم التحولات التي تعرفها أنماط الاستهلاك.

وفي مشهد حضري تتعايش فيه الحداثة والأصالة، يظل حي الحبوس شاهدا حيا على غنى التراث المغربي، حيث تروي كل غرزة وخيط حكاية استمرارية ثقافية متجذرة.

ومع اقتراب عيد الفطر، تؤكد هذه الحركية أن اللباس التقليدي يظل عنصرا أساسيا في الهوية المغربية، يتم الحفاظ عليه ونقله عبر الأجيال بفضل مهارة الحرفيين وتشبث الأسر بتقاليدها.


تصنيف فرعي

  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.