الجزائر تغير موقفها المتشنج من مقترح الحكم الذاتي
أثارت تصريحات الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون الأخيرة خلال لقاء إعلامي مع الصحافة الجزائرية، موجة واسعة من التساؤلات، بعد تأكيده أن حل نزاع الصحراء يظل مرتبطًا بقرارات مجلس الأمن الدولي، دون الإشارة الصريحة إلى مفاهيم ظلّت لعقود في صلب الخطاب الرسمي الجزائري، وعلى رأسها “الاستفتاء” و”تقرير المصير”.
هذا التحول في الخطاب الجزائري الرسمي أعاد النقاش بقوة حول طبيعة المقاربة الجزائرية الحالية، وحدود تغيرها في ظل سياق دولي متحرك.
ويأتي هذا التطور في وقت يشهد فيه ملف الصحراء دينامية دبلوماسية متسارعة، مع تزايد الدعم الدولي لمبادرة الحكم الذاتي التي تقدم بها المغرب، باعتبارها حلاً سياسيًا واقعيًا وذا مصداقية.
ويرى متتبعون أن تركيز تبون على مرجعية مجلس الأمن يعكس نوعًا من إعادة تموقع الخطاب الرسمي الجزائري، بما يتماشى مع التوجه الأممي الداعي إلى حل سياسي توافقي.
في المقابل، يذهب بعض المراقبين إلى اعتبار أن تصريحات الرئيس الجزائري لا ترقى بالضرورة إلى مستوى تغيير جذري في الموقف، بقدر ما تعكس تحوّلًا في أسلوب التعبير، خاصة وأن قرارات مجلس الأمن نفسها لم تعد تتضمن منذ سنوات الإشارة الصريحة إلى خيار الاستفتاء، بل تؤكد على ضرورة التوصل إلى حل سياسي واقعي ودائم قائم على التوافق.
و تطرح هذه التصريحات تساؤلات بشأن مستقبل دعم الجزائر لجبهة البوليساريو، وحدود التماهي مع الطرح التقليدي القائم على “تقرير المصير”، خصوصًا في ظل الضغوط الدولية المتزايدة لإيجاد تسوية نهائية لهذا النزاع الإقليمي الذي طال أمده.
-
12:03
-
11:33
-
11:19
-
10:55
-
10:32
-
10:03
-
09:43
-
09:24
-
09:02
-
08:36
-
08:06
-
06:39
-
06:14
-
06:00
-
05:53
-
05:32
-
05:00
-
04:27
-
04:00
-
03:22
-
03:00
-
02:34
-
02:00
-
01:45
-
01:14
-
19:17
-
18:30
-
17:50
-
17:00
-
16:12
-
15:30
-
14:46
-
14:00
-
13:17