عاجل 15:42 إسرائيل تغتال وزير الاستخبارات الإيراني إسماعيل الخطيب 15:13 سوء خدمات لارام يجر قيوح للمساءلة 14:52 مهدي لحلو لـ"اولو": لمواجهة غلاء المحروقات يجب إحياء لاسامير وصندوق الموازنة 14:27 إعلان المغرب بطلا لإفريقيا يتصدر عناوين الصحف الدولية 14:02 حزب "المصباح" يتهم جهات بشراء ذمم الناخبين بقسائم 200درهم 13:42 أخنوش يترأس اجتماع لجنة إعمار مناطق الزلزال 13:32 نشرة إنذارية.. زخات رعدية ورياح قوية تضرب عدة مناطق بالمملكة 13:27 الزيادات في رسوم التسجيل بالمدارس الخاصة تصل البرلمان 13:12 في قرار تاريخي...السنغال تتخذ خطوة تصعيدية جديدة 12:54 التوترات في مضيق هرمز .. البحث عن مسارات بديلة لولوج النفط 12:47 24 قتيلا في حوادث السير بالمملكة 12:30 رئيس الوزراء السنغالي يطالب بفتح تحقيق دولي ضد الكاف 12:27 حدث في مثل هذا اليوم من 28 رمضان 12:02 إبراهيمي: القانون يُلزم بـ60 يوماً من مخزون المحروقات والواقع لا يتجاوز 18 11:51 كاف يكشف أسباب سحب لقب كأس أمم أفريقيا 2025 من منتخب السنغال 11:33 دعوة برلمانية لمحاربة تشغيل الأطفال 11:11 القنيطرة.. الفساد يدفع مدير مستشفى الزموري لتقديم استقالته 10:43 بنك المغرب يتوقع نموا بـ5،6 في المائة خلال 2026 10:33 قرار الاتحاد الإفريقي لكرة القدم إقرار للحق 10:27 سفارة المملكة بدكار تصدر تعليمات عاجلة للمغاربة بالسينغال 10:10 وزارة الأوقاف تعلن موعد ترقب هلال شوال 10:01 تطورات جديدة في ملف “مولينكس" 09:33 أمن القنيطرة يطيح بسارق صندوق تبرعات المصلين 09:11 أطباء يحذرون من مخاطر حبوب الإجهاض المهربة 08:46 برشلونة يخشى مفاجآت نيوكاسل يونايتد في دوري الأبطال 07:47 دعاء اليوم ال 28 من رمضان 07:17 سعد لمجرد يترشح لجائزة "أفريكا غولدن أوردز 2026" 07:00 تفشي التهاب السحايا يثير حالة تأهب صحية واسعة 06:30 فوضى وإهمال يضربان مستشفى مولاي عبد الله بسلا 06:00 خلية مشتركة بين الحكومة وبنك المغرب لرصد تداعيات توترات الشرق الأوسط 05:53 رسميا.. الاتحاد السنغالي يطعن في قرار سحب لقب أمم أفريقيا 2025 05:47 أجواء متقلبة في توقعات طقس الأربعاء 05:41 المفاوضات بين الوداد وعموتة تصل مراحل متقدمة 05:20 مديرية الضرائب تُلزم المقاولين بالتصريح والفواتير 05:00 المكسيك تبدي استعدادها لاستضافة مباريات إيران في مونديال 2026 04:21 BYD تُطلق SUV الهجين ATTO 2 DM-i في المغرب 04:00 جدل في الاستوديو: وائل جمعة ويوسف شيبو يتصادمان حول تتويج المغرب بكأس إفريقيا 03:23 إدريس عبيس: المغرب فرض العدالة القانونية داخل “الكاف” بعد تتويج كان 2025 03:00 اتحاد طنجة يطلق "IRT Podcasts" لتعزيز التواصل الرقمي مع الجماهير 02:17 أليو سيسيه يعلق باندهاش على قرار الكاف بسحب لقب السنغال 02:00 خفض أسعار الوقود بعد فرض سقف مؤقت للأسعار 01:30 ردود فعل غاضبة في السنغال بعد منح لقب كان 2025 للمغرب 01:00 إقصاء 21 طالباً من جامعة ابن طفيل بسبب "مخالفات جسيمة" وتعطيل الدروس 00:50 دوري أبطال أوروبا: ريال مدريد وأرسنال وسان جيرمان وسبورتينغ إلى ربع النهائي 00:25 هذه هي المواد التي إستند عليها الكاف لسحب اللقب من السنغال 00:00 المغرب يعزز موقعه كشريك رئيسي لميناء كاستيون الإسباني 23:45 فتح باب التطوع لتنظيم ملتقى الرباط الدولي لبارا ألعاب القوى 2026 23:00 تزنيت تعزز مخزون الدم بحملات تضامنية خلال رمضان 22:28 الوداد يتصدر الأندية الأعلى قيمة سوقية في ربع نهائي كأس الكونفدرالية 22:17 استطلاع: حوالي 37% من الشباب يثقون في مؤسسة البرلمان 22:00 هبات ملكية لفائدة أزيد من 1400 مستفيد من الأسر المعوزة بفاس ومكناس 21:56 كاف يُهدي لقب كأس أمم أفريقيا للمغرب 21:48 نستله تطمئن الأسر المغربية بشأن حليب الأطفال 21:32 "دوزيم" تطلق برنامج "ساعة الصراحة" لفتح نقاش سياسي مباشر مع صناع القرار 21:26 محاولة جماعية جديدة لـ"الحريݣ" سباحة لسبتة المحتلة 21:01 تطورات جديدة في قضية مالك “سيتي كلوب” 20:33 ضعف التعويضات عن المرض يثير تساؤلات برلمانية 20:11 والي البنك: المغرب يجهز خطا احتياطيا لمواجهة ارتفاع النفط 19:19 شرطي وموظف جماعي ضمن عصابة القرقوبي بسلا 18:47 بنك المغرب يبقي سعر الفائدة دون تغيير 18:27 حزب سياسي يطالب بتسقيف الأرباح وإحياء لاسامير 18:00 المغرب يطلق برنامج المناطق الصناعية الإيكولوجية 17:33 اختلالات تنزيل قانون تنظيم وكالات الأسفار تسائل عمور 17:11 الأمم المتحدة: حرب الشرق الأوسط تهدد الأمن الغذائي العالمي 16:43 الإعتداءات على أئمة المساجد تصل البرلمان 16:25 إسرائيل تعلن اغتيال قائد الباسيج الإيراني 16:10 عاجل..دعم استثنائي لمهنيي النقل لمواجهة ارتفاع أسعار المحروقات 16:02 أزمة أسعار المحروقات تعجل باجتماع طارئ للحكومة

التوترات في مضيق هرمز .. البحث عن مسارات بديلة لولوج النفط

12:54
التوترات في مضيق هرمز .. البحث عن مسارات بديلة لولوج النفط

عبد اللطيف الحربيلي


في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية بالشرق الأوسط، وما تبعها من تعطل لخطوط الملاحة البحرية عبر مضيق هرمز، بدأت شركات النفط والحكومات بالمنطقة في إعادة النظر في طرق نقل النفط الخام والبحث عن بدائل جديدة للولوج إلى الأسواق العالمية.

ومن أجل تأمين تدفقات الطاقة بسلاسة، لاسيما وأن مضيق هرمز بات في مرمى النيران مع دوران رحى الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، والاعتداءات الإيرانية المتكررة على عدد من الدول العربية المنتجة للنفط، أصبح الأمر يتطلب التفكير في إيجاد حلول مناسبة تضمن استدامة سلاسل الإمداد في وقت تواجه فيه المنطقة تحديات أمنية غير مسبوقة.

وهكذا، بدأ العراق يدرس تدابير بديلة لتصدير النفط الخام بعد تعثر هذه العملية؛ ما انعكس سلبا على الاقتصاد الوطني على خلفية الحرب الأمريكية - الإسرائيلية ضد إيران، مع مواصلة قراره في الاستمرار في الإنتاج بمستوى 1.4 مليون برميل يوميا.

وفي هذا السياق، قال وزير النفط العراقي، حيان عبد الغني، في تصريح صحفي، إن عملية التصدير توقفت بجنوب العراق؛ مادفع الوزارة إلى البحث عن بدائل ممكنة لتصدير النفط الخام، كاشفا عن "قرب توقيع اتفاقية بخصوص تصدير النفط عن طريق خط جيهان التركي".

وتابع عبد الغني أن الوزارة وضعت خطة محكمة لإدارة المرحلة الراهنة، لا سيما بعد الظروف المستجدة في مضيق هرمز، مشيرا إلى تفعيل خطة لتصريف 200 ألف برميل يوميا من خلال الحوضيات عبر تركيا وسورية والأردن.

أما في السعودية، فإن شركة "أرامكو" بدأت تدرس خيارات لتقليل اعتمادها على المرور عبر مضيق هرمز، أحد أكثر الممرات البحرية حساسية في العالم. ومن بين هذه الخيارات توسيع الاعتماد على خط الأنابيب الذي ينقل النفط من شرق السعودية إلى ساحل البحر الأحمر، وصولا إلى ميناء "ينبع"، قبل إعادة شحنه إلى الأسواق العالمية.

كما أن موانئ السعودية تمتلك ميزة جغرافية استثنائية بقربها من ممرات الملاحة العالمية، مما يجعلها قادرة على الربط بين آسيا وأوروبا وإفريقيا خلال مسافات إبحار أقصر، وهو ما يمنحها فرصة حقيقية لتكون مراكز لإعادة توزيع البضائع.

وقد استثمرت منذ عقود في إنشاء منظومة لوجيستية تقلل الاعتماد على مضيق هرمز، وفي مقدمتها خط أنابيب شرق - غرب المعروف باسم "بترولاين"، الذي ينقل النفط من المنطقة الشرقية إلى ساحل البحر الأحمر، بقدرة تشغيلية تصل إلى 5 ملايين برميل يوميا، ويمكن رفعها إلى نحو 7 ملايين برميل يوميا في حالات الطوارئ.

كما طرحت مصر نفسها كجزء من الحل، إذ أعلن وزير البترول المصري، كريم بدوي، استعداد بلاده لتسهيل نقل النفط السعودي إلى البحر المتوسط، في إشارة إلى أن القاهرة تتابع عن كثب تداعيات التوتر على طرق التصدير التقليدية، وتبحث عن دور في مسارات بديلة قد تزداد أهميتها إذا تصاعدت المخاطر في الخليج.

في قلب هذه المعادلة يبرز خط أنابيب "سوميد"، الذي يربط البحر الأحمر بالبحر المتوسط عبر الأراضي المصرية. الخط، الممتد بين العين السخنة وسيدي كرير، يوفر طريقا بريا يلتف على مناطق التوتر في الخليج ويتيح نقل الخام إلى الأسواق الأوروبية والأمريكية.

تقول القاهرة، إن بنيتها التحتية قادرة على استيعاب أي زيادة في الكميات العابرة. فالموانئ ومحطات التخزين المرتبطة ب"سوميد" ص ممت أساسا للتعامل مع شحنات ضخمة من الخام، ما يمكن مصر من القيام بدور محتمل كممر بديل في حال تعطلت بعض طرق الإمداد التقليدية.

وبدورها، فإن الإمارات العربية المتحدة تمتلك بدائل بحرية لتصدير النفط بعيدا عن مضيق هرمز، ومن أبرزها ميناء الفجيرة على الساحل الشرقي للخليج العربي، والذي يعتبر مرفأ استراتيجيا يبعد عن المضيق حوالي 80 كيلومترا.

وت عد الفجيرة قاعدة لتخزين وتصدير النفط الخام، وتمتلك خطوط أنابيب تصل إلى حقول النفط في أبوظبي، بما يسمح بتصدير النفط إلى الأسواق العالمية في حالة حدوث أي اضطرابات في مضيق هرمز.

ورغم أن مضيق هرمز يضطلع بدور أساسي في تأمين إمدادات النفط والولوج إلى الأسواق العالمية منذ عقود، إلا أن التوترات المتزايدة في الشرق الأوسط وما ينتج عنها من اضطرابات شديدة في سلاسل الإمداد العالمية، سرع من ظهور ملامح مسارات بديلة لتصدير النفط إلى الأسواق العالمية، وبالتالي لن يظل أمن الطاقة العالمي رهينا للجغرافيا السياسية المتقلبة.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.