-
11:22
-
11:02
-
10:40
-
10:33
-
10:23
-
10:00
-
09:38
-
09:23
-
09:00
-
08:40
-
08:33
-
08:23
-
08:06
-
07:28
-
07:00
-
06:00
-
05:00
-
04:00
-
03:00
-
02:00
-
01:00
-
00:00
-
23:32
-
21:33
-
21:12
-
20:52
-
20:30
-
20:11
-
19:52
-
19:30
-
19:03
-
18:31
-
18:18
-
18:02
-
17:50
-
17:33
-
17:05
-
16:49
-
16:26
-
16:19
-
16:00
-
15:33
-
15:23
-
15:06
-
14:43
-
14:26
-
14:04
-
14:03
-
13:42
-
13:26
-
13:00
-
12:43
-
12:22
-
12:00
-
11:42
-
11:39
-
11:26
تصنيف فرعي
الانتقالات الانتخابية والاستقطابات تنطلق من مجالس البيضاء
دخلت مقاطعات مدينة الدار البيضاء مرحلة دقيقة تتسم بتصاعد الصراعات والخلافات بين مكونات الأغلبية المسيرة، في سياق يطبعه منطق “شدّ لي نقطع ليك”، وذلك تزامنًا مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية المقبلة وبداية فترة الانتقالات الحزبية.
وأفادت مصادر مطلعة بأن عددا من المنتخبين المنتمين إلى الأحزاب الكبرى، خاصة تلك التي تهيمن على تسيير مجلس المدينة ومجالس المقاطعات، باشروا تحركات واتصالات مكثفة مع منتخبين بارزين ومتوسطين، بهدف استقطابهم وتعزيز صفوف أحزابهم خلال المرحلة المقبلة. وتأتي هذه التحركات في إطار مساعٍ لإعادة تركيب المشهد السياسي بالعاصمة الاقتصادية، عبر استقطاب وجوه انتخابية لها وزنها وحضورها المحلي، من بينها أسماء اعتادت تغيير انتماءاتها الحزبية مع كل محطة انتخابية.
وبحسب المصادر ذاتها، فقد بدأت ملامح “الحمى الانتخابية” في الظهور مبكرا من خلال التراشق الإعلامي، وترويج الإشاعات، وتأجيج الخلافات داخل مجالس المقاطعات، وهو ما ساهم في إضعاف تماسك الأغلبية المسيرة، التي باتت توصف بالهشة خلال الفترة الأخيرة. كما تفاقمت حدة التوترات بسبب الخلافات القائمة بين بعض رؤساء المقاطعات وأعضاء مجلس المدينة، ما يُنذر بحدوث انشقاقات واستقالات محتملة من أحزاب الأغلبية، والالتحاق بتشكيلات سياسية أخرى.
ويشهد المشهد السياسي البيضاوي، في هذا السياق، علاقات متوترة بين الحلفاء داخل المكاتب المسيرة، نتيجة صراعات داخلية على مستوى القواعد الحزبية، فضلا عن غياب التواصل والحوار داخل بعض المجالس. وكادت هذه الخلافات، في أكثر من مناسبة، أن تفضي إلى استقالات داخل أحزاب التحالف، خاصة على مستوى مجالس المقاطعات، بسبب ما يُوصف بانعدام المقاربة التشاركية وهيمنة منطق التدبير الفردي.
وتؤكد التطورات الجارية داخل مقاطعات الدار البيضاء وجود اختلالات عميقة مرتبطة بالتدبير المحلي وبالعلاقات الحزبية، في ظل تراجع منطق المصلحة العامة لصالح حسابات سياسية وشخصية ضيقة. كما يطرح هذا الوضع تساؤلات حول غياب رؤية اجتماعية واضحة في تدبير البرامج المحلية، ويعزز مظاهر التناقض داخل المشهد الحزبي البيضاوي، خاصة مع استمرار بروز الوجوه نفسها في كل استحقاق انتخابي، لكن بألوان حزبية مختلفة.