الإفراج عن الرابور المهدي ليوبي ومواصلة متابعته في حالة سراح
عاد الرابور المغربي المهدي ليوبي، المعروف فنياً باسم «بلاك ويند»، إلى مقر إقامته بمدينة مارسيليا الفرنسية، بعد استفادته من قرار المتابعة في حالة سراح، على خلفية قضية مرتبطة بكلمات أغنية راب تعود إلى أكثر من خمس سنوات.
وكانت المحكمة الابتدائية الزجرية بعين السبع بالدار البيضاء قد استجابت لملتمس السراح المؤقت الذي تقدمت به شقيقة ليوبي، مقررة الإفراج عنه وتأجيل النظر في القضية إلى جلسة 2 أكتوبر المقبل. ويتابع الفنان بتهمة «إهانة مؤسسة دستورية»، على خلفية كلمات أغنيته «بيغاسوس»، وفق ما أفاد به دفاعه.
وتعود القضية إلى يوليوز الماضي، حين حل ليوبي، المنحدر من مدينة سلا والمقيم بفرنسا منذ نحو عشر سنوات، بمطار مغربي استعداداً للعودة إلى مقر إقامته بمارسيليا، قبل أن يتبين أنه ممنوع من مغادرة التراب الوطني. وبعد استدعائه للمثول أمام الشرطة القضائية وتلبيته للاستدعاء، تم وضعه تحت الحراسة النظرية، قبل أن تقرر النيابة العامة متابعته في حالة اعتقال.
ويشتغل ليوبي، المقيم بمدينة مارسيليا، في مجال الإخراج، كما سبق له المشاركة ضمن طاقم التأطير المصور لسلسلة حوارية رقمية حظيت بمتابعة واسعة في المغرب، وذلك قبل صدور حكم قضائي بحل جمعية «جذور»، التي كان مقرها يحتضن برنامج «1Dîner2Cons». وقد أثارت قضية الفنان اهتماماً داخل الأوساط الفنية والحقوقية بالمغرب.
وحظي ملف المهدي ليوبي بتضامن واسع من فنانين وفعاليات حقوقية، من خلال بيانات ووقفات رافقت جلسات محاكمته، حيث دعا متضامنون إلى حماية حرية الرأي والتعبير. ويأتي قرار متابعته في حالة سراح ليضع القضية أمام مرحلة جديدة، في انتظار ما ستسفر عنه جلسة 2 أكتوبر المقبل من تطورات قضائية.
-
07:00
-
06:00
-
05:00
-
04:00
-
03:00
-
02:00
-
01:00
-
00:22
-
23:55
-
23:32
-
23:28
-
22:35
-
22:07
-
16:31
-
16:00
-
15:12
-
15:06
-
14:47
-
14:27
-
14:00
-
13:33
-
13:12
-
12:47
-
12:27
-
12:00
-
11:40
-
11:33
-
11:11
-
10:47
-
10:27
-
10:15
-
10:00
-
09:42
-
09:22
-
08:54
-
08:34
-
08:02