تصنيف فرعي

  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

اعتداءات تطال الجالية المغربية بالسينغال بعد نهائي "الكان"

09:43
بقلم: Harbal Wafae
اعتداءات تطال الجالية المغربية بالسينغال بعد نهائي "الكان"

في تصرف همجي وعدواني، شهدت العاصمة السينغالية دكار أول  أمس الأحد، هجومًا استهدف محلًا تجاريًا مملوكًا لمواطن مغربي، وذلك في سياق من العنف والترهيب الذي طال أفراد الجالية المغربية في السنغال، مباشرة بعد المباراة النهائية لكأس إفريقيا التي جمعت المنتخب الوطني المغربي بمنتخب السنغال. هذه الأحداث المأساوية تأتي في وقت كان من المفترض فيه أن تسود الروح الرياضية، خاصة أن المغرب كان قد قدّم نموذجًا راقيًا في التنظيم، الاستقبال، وحسن الضيافة تجاه المنتخبات المشاركة والجماهير على حد سواء.

لقد تعدت هذه الاعتداءات نطاق الهجوم على المحل التجاري، حيث تعرضت الجالية المغربية إلى سلسلة من الممارسات العنيفة، شملت تخريب الممتلكات وتهديدات مباشرة للأشخاص. هذه الأفعال تطرح تساؤلات عدة حول ما إذا كانت الرياضة بالفعل قادرة على تجسيد القيم الإنسانية أو إذا كانت قد أصبحت أداة لتصعيد العنف والتوترات بين الشعوب.

على الرغم من أن المغرب قد نظم كأس إفريقيا بأعلى المعايير، واستثمر في البنية التحتية، التنظيم، والأمن، وتقديم الحفاوة للمشاركين والجماهير الإفريقية والعربية، إلا أن هذا الكرم قوبل بممارسات عنيفة وتخريبية، مما يعكس ازدواجية الخطاب والسلوك في بعض الأوساط.

وفي أعقاب هذه الأحداث المؤسفة، طالب ائتلاف الأطباء المغاربة في السنغال (CMMS) ورابطة الطلاب المغاربة في السنغال (LEMS) السلطات السنغالية باتخاذ جميع التدابير الضرورية لحماية مواطني المغرب المقيمين في السنغال. وفي بلاغ مشترك، عبر التنظيمان عن بالغ قلقهما من التوترات التي طالت الجالية المغربية بعد المباراة النهائية.

وقد أدان البلاغ المشترك بشدة جميع أعمال العنف والاستفزاز، مؤكداً على أن الرياضة، خاصة كرة القدم، يجب أن تبقى وسيلة للتقارب بين الشعوب وتعزيز الاحترام المتبادل. كما أكد التنظيمان على أن العلاقات بين المغرب والسنغال ضاربة في القدم، وأنها لا يمكن أن تتأثر بسبب نتيجة مباراة رياضية، مهما كانت أهميتها.

في ظل هذه الأوضاع المتوترة، أطلق التنظيمان نداءً رسميًا لضبط النفس من الجانبين، ودعيا إلى الحفاظ على روح الإخاء والتعايش السلمي بين الشعبين المغربي والسنغالي. كما دعوا الشرطة الوطنية السنغالية والسلطات المختصة إلى اتخاذ جميع التدابير اللازمة لحماية المواطنين والممتلكات من أي تصعيد محتمل.



إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.