عاجل 22:23 إقالة باب ثياو مدرب منتخب السنغال بعد خيبة المونديال 21:41 الإيطالي يانيك سينر بطلا ليمبلدون للمرة الثانية على التوالي 20:56 رسميا.. دييغو فورلان مدربا لمنتخب أوروغواي 20:25 جلالة الملك يعزي في وفاة أمير قطر 17:23 تقييم الجيل الأخضر يثير جدلا حول الحصيلة الفلاحية 15:43 فرنسا.. تمديد حالة التأهب القصوى في 37 مقاطعة بسبب موجة حر شديدة 14:57 محاكمة "يوتيوبر" بسبب تبرعات لمتضرري فيضانات القصر الكبير 14:18 لهذه الأسباب هاجم الإعلام المصري ياسين بونو 12:48 قيادات الأحزاب تتهافت على "مالين الشكارة" بالجنوب وتهمش الشباب 11:57 التشهير يطال نشطاء تونسيين داعمين لقضية الصحراء المغربية 11:09 الحرس الثوري الإيراني يعلن إغلاق مضيق هرمز 09:51 المنتخب المغربي يصل إلى مطار الرباط - سلا 08:48 وفاة أمير قطر السابق الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني 08:46 طقس حار نسبيا في توقعات أرصاد المغرب ليوم الأحد 07:00 جيسوس مدربا جديدا للمنتخب البرتغالي 06:00 تنس...التشيكية ليندا نوسكوفا بطلة لويمبلدون 05:00 يورغن كلوب مدربا لمنتخب ألمانيا 04:00 سينر يطيح بديوكوفيتش ويتأهل لنهائي بطولة ويمبلدون المفتوحة 03:00 اختتام المرحلة الأولى من مخيم المكفوفين بتمارة 02:00 إجلاء 1.8 مليون شخص في الصين تحسبا للإعصار "بافي" 01:00 شباك جديدة للحد من أضرار دلفين "النيكرو" 00:00 أبل تسوي دعوى "سيري" بـ250 مليون دولار 23:45 مالديني يعود لكرة القدم مديرا تقنيا لإيطاليا 23:23 أياكس يفاوض أوناحي بعد تألقه العالمي 22:50 رحيل محمد الزيات.. قامة مسرحية تغادر الساحة الفنية 22:30 حصيلة قتلى زلزالي فنزويلا تتجاوز 4300 ضحية

اتساع فجوة الثقة في المشهد السياسي المغربي يفاقم عزوف الناخبين

الاثنين 06 أبريل 2026 - 03:33
بقلم: EL JAMMAL Mohammed
اتساع فجوة الثقة في المشهد السياسي المغربي يفاقم عزوف الناخبين

تشهد الساحة السياسية المغربية اتساعا ملحوظا في ظاهرة العزوف الانتخابي، حيث تشير معطيات متداولة إلى فقدان ملايين الناخبين الثقة في الأحزاب السياسية، ما يترجم في نسب مشاركة متراجعة خلال مختلف الاستحقاقات، مقابل انتشار خطاب تشكيكي يعتبر أن “كل الأحزاب متشابهة”، في تعبير عن أزمة ثقة متجذرة بين المواطن والمؤسسات المنتخبة.

ويرى متتبعون أن هذا التراجع لا يرتبط فقط بسلوك الناخبين، بل يعكس أيضا اختلالات بنيوية في أداء الفاعلين السياسيين، حيث تُوجَّه انتقادات متكررة للأحزاب بسبب غياب الاستمرارية في العمل السياسي، واعتماد خطاب انتخابي موسمي، إلى جانب هيمنة الصراعات الداخلية وضعف تجديد النخب، ما أضعف جاذبية العمل الحزبي لدى فئات واسعة من المواطنين، خاصة الشباب.

وتكشف تقارير ودراسات سوسيولوجية حديثة، من بينها معطيات صادرة عن شبكات بحثية دولية، أن ثلثي الشباب المغربي لا يثقون في الأحزاب، مع تسجيل نسب ضعيفة من الثقة في المؤسسات المنتخبة، ويرتبط ذلك، وفق نفس المصادر، بتصورات واسعة حول الفساد وضعف الكفاءة، إضافة إلى التحديات الاقتصادية والاجتماعية مثل البطالة والهشاشة، التي تعمق الشعور بالتهميش وتضعف المشاركة السياسية.

وفي هذا السياق، يذهب عدد من الباحثين إلى أن الأزمة تتجاوز الجوانب التقنية للانتخابات، لتلامس طبيعة العلاقة بين المجتمع والسياسة، حيث أصبحت بعض الأحزاب تُوصف بأنها فقدت وظيفتها التأطيرية وتحولت في نظر البعض إلى “بنيات انتخابية ظرفية”، في ظل تكرار الوجوه السياسية نفسها، وغياب ربط واضح بين البرامج الانتخابية والنتائج الفعلية على أرض الواقع.

من جهة أخرى، يشدد فاعلون أكاديميون على أن الإصلاح السياسي يقتضي تعزيز مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة، وتحصين العملية الانتخابية من الاستعمال غير المشروع للمال، إلى جانب إعادة الاعتبار للبرامج الحزبية باعتبارها التزاما قابلا للتنفيذ، وليس مجرد وعود ظرفية، مع ضرورة فتح المجال أمام الكفاءات وتجديد النخب السياسية، بما يتيح استعادة الثقة وإعادة إحياء المشاركة السياسية كرافعة أساسية للديمقراطية.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.