إسبانيا تشدد حدود سبتة بحاجز بحري جديد
تستعد السلطات الإسبانية لإعادة رسم خط دفاعها البحري في منطقة تاراخال بسبتة المحتلة، من خلال مشروع جديد يهم توسيع الحاجز الحدودي وتعزيز وسائل مراقبة السواحل. وتأتي هذه التحركات بعد أحداث العبور الجماعي التي عرفتها المنطقة نهاية يوليوز الماضي، والتي دفعت السلطات إلى مراجعة عدد من الإجراءات المعتمدة لتأمين الحدود البحرية.
وتشمل الأشغال المرتقبة توسعة الرصيف البحري وإضافة تجهيزات تحول دون اجتياز الحاجز، حيث يرتقب أن يمتد الجزء الجديد لنحو 15 مترا داخل البحر، مع دعمه بهياكل مثبتة بأعمدة وسياج علوي مجهز بوسائل مضادة للتسلق. كما يتضمن المشروع مرحلة ثانية أكثر اتساعا، تتمثل في إقامة حاجز بحري عمودي يمتد لمسافة تصل إلى 100 متر.
وفي الجانب المتعلق بالمراقبة داخل المياه، تتجه وزارة الداخلية الإسبانية إلى اعتماد منظومة ثابتة بدلا من الحل المؤقت الذي لجأت إليه عقب أزمة العبور. وتقوم هذه المنظومة على شبكة عالية المقاومة تمتد إلى قاع البحر، بهدف إعاقة محاولات الوصول إلى سبتة سباحة، خصوصا عبر النقاط التي يمكن أن تشكل منافذ للعبور.
وتصل الكلفة الإجمالية للمشروع إلى حوالي 7 ملايين يورو، بينما تقدر ميزانية المنظومة البحرية وحدها بنحو مليوني يورو. ويأتي اعتماد هذه التجهيزات الدائمة بعد تضرر الحاجز العائم الذي نصبته السلطات خلال غشت الماضي جراء العواصف البحرية، لتتجه مدريد بذلك نحو حلول أكثر ثباتا في مراقبة المجال البحري المحيط بسبتة.
-
13:41
-
13:16
-
13:11
-
13:00
-
12:43
-
12:11
-
11:50
-
11:41
-
11:22
-
11:12
-
10:55
-
10:43
-
10:16
-
09:45
-
09:40
-
09:18
-
09:12
-
18:55
-
18:15
-
17:44
-
17:13
-
16:42
-
16:12
-
15:41
-
15:13
-
14:42
-
14:12