إسبانيا.. عاصفة قوية تربك النقل وتستنفر فرق الإنقاذ
تسببت عاصفة متوسطية قوية مصحوبة بأمطار غزيرة في فيضانات اجتاحت مناطق واسعة من إسبانيا، الأحد، مخلفة وفاة امرأة قرب برشلونة، وأضراراً مادية واضطرابات في حركة النقل، وسط استنفار فرق الإنقاذ للتعامل مع تداعيات الأحوال الجوية وإجلاء المحاصرين بالمياه.
إنذار أحمر في فالنسيا ومئات الحوادث
وأصدرت الوكالة الإسبانية للأرصاد الجوية «AEMET» تحذيرات من تساقطات مطرية غزيرة، شملت إنذاراً أحمر في منطقة فالنسيا، وهو أعلى مستويات التحذير. وسجلت مصالح الطوارئ في فالنسيا وكاتالونيا والأندلس وجزر البليار مئات الحوادث، شملت غمر المنازل والطرق بالمياه، وسقوط الأشجار، وتضرر الممتلكات.
وفي كاتالونيا، عثرت فرق الإطفاء على جثة امرأة في البحر، بعدما جرفتها المياه إثر سقوطها، السبت، في مجرى مائي بمنطقة كابريرا دي مار، الواقعة على بعد نحو 25 كيلومتراً شمال شرق برشلونة.
سيول تغمر الطرق وتعطل الرحلات الجوية
ودفعت خطورة الوضع السلطات إلى إرسال رسائل تحذيرية إلى هواتف السكان في فالنسيا وإيبيزا وفورمينتيرا، دعتهم فيها إلى تجنب التنقلات غير الضرورية وتوخي الحذر.
وفي جزيرة إيبيزا، غمرت المياه الموحلة عدداً من الطرق، وأحاطت بالسيارات وجرفت حاويات النفايات، فيما أُغلق الطريق الرئيسي المؤدي إلى المطار. وأعلنت شركة تشغيل المطارات الإسبانية «Aena» إلغاء خمس رحلات جوية على الأقل وتحويل مسار 16 رحلة أخرى، وسط اضطرابات إضافية في حركة الملاحة الجوية.
الجيش يشارك في عمليات الإنقاذ
ومع اتساع نطاق الأضرار، أرسل الجيش الإسباني وحدة متخصصة في حالات الطوارئ من البر الرئيسي للمساعدة في تدبير تداعيات الفيضانات بجزيرتي إيبيزا ومايوركا.
وفي إقليم ألميريا بمنطقة الأندلس، أفادت مصالح الطوارئ بتنفيذ 37 عملية إنقاذ منذ السبت، بعدما تسببت المياه المرتفعة في عزل عدد من السكان. كما تمكنت فرق الإطفاء، مساء السبت، من إنقاذ عشرة أشخاص حاصرتهم المياه داخل نفق للمشاة على مسار للتنزه بمحاذاة البحر قرب مدينة مالقة.
تحذيرات من تأثير ارتفاع حرارة المتوسط
وتعيد هذه الفيضانات تسليط الضوء على المخاوف المرتبطة بتزايد حدة التساقطات المطرية خلال فصل الخريف في شرق إسبانيا. ويحذر علماء المناخ من أن ارتفاع حرارة مياه البحر المتوسط خلال الصيف يزيد التبخر، ما قد يساهم في تعزيز كثافة الأمطار عند توافر الظروف الجوية الملائمة.
وكانت الوكالة الإسبانية للأرصاد الجوية قد أعلنت، خلال الأسبوع الجاري، أن شتنبر الماضي كان الأشد حرارة في إسبانيا منذ بدء القياسات المناخية سنة 1961، في مؤشر على استمرار درجات الحرارة الاستثنائية وتأخر انحسار الأجواء الصيفية.
-
21:35
-
21:05
-
21:00
-
20:30
-
20:00
-
19:55
-
19:43
-
19:25
-
19:00
-
18:55
-
18:40
-
18:33
-
18:27
-
18:00
-
17:55
-
17:40
-
17:27
-
17:00
-
16:55
-
16:24
-
15:53
-
15:23
-
14:55
-
14:28
-
14:23
-
13:47
-
13:27
-
13:00
-
12:50
-
12:40
-
12:12
-
11:42
-
11:11
-
10:50
-
10:41
-
10:12
-
09:31