-
07:00
-
06:26
-
06:00
-
05:25
-
05:00
-
04:17
-
04:00
-
03:38
-
03:00
-
02:22
-
02:00
-
01:29
-
01:00
-
00:26
-
00:00
-
23:43
-
19:50
-
18:42
-
18:26
-
18:05
-
18:02
-
17:39
-
17:24
-
17:13
-
17:05
-
16:41
-
16:25
-
16:01
-
15:34
-
15:32
-
15:06
-
14:53
-
14:50
-
14:42
-
14:30
-
13:33
-
13:03
-
13:01
-
12:41
-
12:24
-
12:00
-
11:40
-
11:17
-
10:37
-
10:29
-
10:10
-
09:35
-
09:03
-
08:33
-
08:09
إتلاف ضيعات بطيخ تستنزف المياه بطاطا
باشرت السلطات المحلية والدرك الملكي، خلال الأيام الماضية، عمليات واسعة لإتلاف ضيعات البطيخ الأحمر والأصفر بمناطق صحراوية بإقليم طاطا، في إطار التصدي للزراعات المستنزفة للفرشة المائية، حيث انتقلت الفرق من طاطا إلى منطقة أقا لتنفيذ هذه التدخلات الميدانية.
وعلمت "الصباح" أن عناصر الدرك الملكي، رفقة السلطات المحلية وأعوان الإنعاش الوطني، أشرفت بجماعة تزونين بدائرة أقا على إتلاف ضيعة كبرى تتجاوز مساحتها 40 هكتاراً، يديرها فرد من عائلة أحد الموظفين السامين بإدارة عمومية، وكانت موضوع جدل واسع خلال الأيام الأخيرة.
ورغم تداول أخبار عن تدخلات لإيقاف القرار، جرى تطبيق القانون على الضيعة المذكورة، كما تم إتلاف عشرات الهكتارات الأخرى بمنطقة أديس بالإقليم نفسه، في خطوة تؤكد تشديد المراقبة على هذا النوع من الزراعات.
وكان عدد من الأعيان والفلاحين الكبار قد اتجهوا إلى استغلال زراعة البطيخ في المناطق الصحراوية لما تحققه من أرباح كبيرة، إذ ينضج المحصول في أبريل، قبل باقي الإنتاج الوطني بأكثر من شهرين، ما يسمح بتسويقه بأسعار مرتفعة تصل أحياناً إلى 30 درهماً للكيلوغرام وأكثر.
غير أن هذه الزراعة لا تستنزف المياه الجوفية في مناطق تعاني أصلاً من ندرة الموارد المائية فحسب، بل تلحق أيضاً خسائر جسيمة بباقي الفلاحين عبر إغراق السوق المبكر، كما وثقت مقاطع فيديو استخدام صهاريج مياه ضخمة ووحدات طاقة شمسية للسقي، قبل أن تتدخل السلطات لوضع حد لهذا النزيف المائي.