عاجل 10:00 لأول مرة بالمغرب.. الدار البيضاء تحتضن «مونديال» إصلاح الهواتف الذكية 09:30 ترحيل 11 مهاجرا مغربيا من سبتة بسبب الهجوم على دورية عسكرية 09:00 إقليم آسفي..محل للخمور يشعل الجدل بالصويرية 08:25 ارتفاع حصيلة ضحايا فيضانات نيبال إلى 616 قتيلا 08:05 أجواء حارة نسبيا في توقعات طقس السبت 08:00 مشروع بـ15 مليار درهم.. محطة ضخمة لتحلية مياه البحر بسوس ماسة 07:25 بعد وفاة نجله بأيام.. والد البرلماني هاشم أمين شفيق يدخل سباق انتخابات مديونة 07:00 الهاجس الأمني يلغي مبادرة بيئية تستهدف شواطئ الناظور 06:23 بعد إصابة الصليبي.. بلعمري يخضع لعملية دقيقة في ألمانيا وهذه تفاصيل حالته 06:00 بنسعيد..بناء الحلم المغربي مسؤولية مشتركة 05:20 وليد شديرة يغادر نابولي نهائياً 05:00 تمصلوحت..حافلات محدودة أمام حاجيات آلاف المواطنين 04:23 شوكي.. المرشحون شركاء وليسوا أرقاماً انتخابية 04:00 الدوري الإسباني .. انطلاقة هجومية قوية للمهاجم المغربي زابيري 03:18 الرباط وعمّان تعززان التنسيق القضائي.. اتفاقية جديدة بشأن تسليم المطلوبين 03:00 بركة.. خدمة المواطنين تتجاوز هاجس تصدر الانتخابات 02:09 «ميتا» أمام تسوية تاريخية.. 18 مليار دولار لحماية القاصرين 01:45 أوجار.. السياسيون ليسوا لاعبي كرة القدم 01:01 برنامج «إقلاع»..دعم مالي ومواكبة للمقاولات الثقافية المغربية 22:00 أخنوش يعلق على تسريب الطالبي: وضح لنا صورة يعيشها ويراها جميع المغاربة 21:11 صديقي من وجدة: الشعبوية لن تمحو مواقف الأمس 21:00 أخنوش من وجدة يكشف تفاصيل برنامج كرامة وفرص للجميع 20:00 مراكش.. مادة لمكافحة القوارض تنقل عون سلطة إلى المستعجلات 19:42 الداخلية الإسبانية تكشف عدد المهاجرين المتبقيين في سبتة 19:00 التكوين المؤدى عنه..نحو «نظام قانوني للموظف الطالب» 18:30 انتخابات 2026.. «CNDP» تضع الأحزاب أمام 10 قواعد لحماية بيانات الناخبين 18:11 "أمنستي" تدعو لحماية المهاجرين في سبتة بعد أعمال العنف 17:40 «سينما بلا حدود».. السعيدية تحتفي بسحر الفن السابع 17:25 تشريعيات 2026.. «البام» يعلن قائمته النسائية ويكشف أسماء وكيلاته في الجهات الـ12 17:12 فقدان 30 مواطنا كنديا في فيضانات نيبال 17:00 وفد زراعي أمريكي في المغرب.. التجارة والأسمدة على طاولة المباحثات 16:40 رجاء بلمير تلجأ إلى القضاء ضد أصحاب التعليقات والرسائل المسيئة 16:12 اعتداء على عناصر الحرس الإسباني ينتهي بتوقيف مهاجرين 16:00 أرتيتا يفتح الباب أمام ألفاريز 15:47 أحكام قضائية تلزم مخالفين بأداء مستحقات مواقف السيارات بطنجة 15:27 النيابة العامة الإسبانية تسجل 16 اعتداء جنسيا و17 ضحية في سبتة 15:00 180 مليون درهم لإعادة تأهيل الربط السككي بمطار محمد الخامس 14:33 ألباريس يشيد بدور المغرب في أزمة سبتة ويتمسك بموقف مدريد من الثغرين المحتلين 14:06 الصين تعلق عمليات الإنقاذ تحسبا لفيضان جديد 14:00 15 مليار درهم لمشروع تحلية مياه البحر بسوس ماسة 13:40 المغرب يعزز موقعه كأكبر سوق إفريقية للتمور التونسية 13:27 المغرب والأردن يوقعان اتفاقية للتسليم لتعزيز التعاون القضائي بين البلدين 13:13 وزارة التعليم ترفع جاهزيتها للدخول المدرس 12:44 محتجون في سبتة يهدمون ملاجئ المهاجرين وسط تصاعد التوتر 12:27 أزمة مضيق هرمز تكلف المغرب 2.2 مليار دولار 12:00 الكتبيون يحذرون من فوضى بيع اللوازم المدرسية 11:35 الإستقلال يفرج عن لائحة تزكيات الدوائر الجهوية 11:12 نورة فتحي: ما يعرفه الجمهور عن حياتي لا يمثل الحقيقة كاملة 10:45 انتقادات لاذعة تلاحق لقجع عقب انتقاده غلاء اللحوم

إبراز البعد الإنساني للمغرب في احتضان جلسات الحوار بين الفرقاء الليبيين

الخميس 10 شتنبر 2020 - 09:06
إبراز البعد الإنساني للمغرب في احتضان جلسات الحوار بين الفرقاء الليبيين

اعتبر الخبير البيروفي في العلاقات الدولية "ريكاردو سانتشيز سيرا"، في مقال نشر بيومية "لاراثون" البيروفية، والموقع الإلكتروني لفيدرالية الصحافيين بالبيرو، أن مبادرة المغرب باحتضان واستضافة الحوار بين الليبيين يؤكد التزام المملكة بتعزيز الأمن والسلم الدوليين.

وقال الخبير البيروفي، إن "المملكة، التي تدرك أن استقرار ليبيا مهم لأمن المنطقة بكاملها، تضاعف المبادرات الرامية لحل الأزمة الليبية من خلال تعزيز تقارب المواقف" بين الأطراف الليبية. وذكر بأن الجهود، التي بذلتها المملكة، كللت في 17 دجنبر 2015 بالتوصل إلى اتفاق لتسوية سياسية في الصخيرات تحت رعاية منظمة الأمم المتحدة، ما مكن من تشكيل حكومة وحدة وطنية ومقرها طرابلس بقيادة فايز السراج.

وزاد المتحدث ذاته، أن المغرب لا يدخر جهدا في تيسير الحوار بين الفرقاء الليبيين، لافتا الإنتباه إلى أن المملكة تحتضن، منذ الأحد المنصرم، جلسات الحوار الليبي بين وفدي المجلس الأعلى للدولة وبرلمان طبرق، بهدف تثبيت وقف إطلاق النار وفتح مفاوضات لإنهاء الخلافات بين الأطراف الليبية. مسجلا أن التزام المملكة بإيجاد حل سلمي للأزمة الليبية حظي بإشادة المجتمع الدولي، مشيرا إلى أن الأمم المتحدة نوهت بـ"الدور البناء" للمغرب الذي ساهم منذ اندلاع الأزمة الليبية في الجهود المبذولة من أجل إيجاد مخرج للنزاع في ليبيا. مضيفا أن الأمم المتحدة أعربت عن قناعتها بأن "المبادرة المغربية الأخيرة سيكون لها أثر إيجابي على تيسير الأمم المتحدة للحوار السياسي الذي يجريه ويقوده الليبيون".

كما أن الإتحاد الإفريقي أشاد، من جانبه، بجهود المغرب لإعادة تنشيط مسلسل إيجاد حل سياسي للأزمة الليبية، وذلك من خلال جمع ممثلي البرلمان والمجلس الأعلى للدولة في ليبيا ببوزنيقة، مشيرا إلى أن الاتحاد الأوربي أعرب كذلك عن امتنانه للمملكة لدورها النشيط والفعال في إيجاد حل للنزاع الليبي. مبرزا أن الجامعة العربية دعت كافة الأطراف الليبية إلى مواصلة الإنخراط، وبحسن نية، في كافة هذه المجهودات للوصول إلى حل وطني ومتكامل للأزمة الليبية على مساراتها الأمنية والسياسية والاقتصادية وتحت رعاية الأمم المتحدة، وبما يفضي إلى التوافق على استكمال المرحلة الانتقالية التي تمر بها البلاد وتتوجيها بانتخابات تشريعية ورئاسية.

من جانبه، قال الخبير الإيطالي "ماركو بارطو"، في مقال رأي نشره على الموقع الإخباري " إنفورماتسيوني"، إن الحوار بين وفدي المجلس الأعلى للدولة الليبي وبرلمان طبرق، ببوزنيقة، الذي جرى بدعم وبمبادرة من المغرب، يمكن أن يمهد الطريق لحل الأزمة الليبية. 

وأوضح الخبير الإيطالي، أن الحوار بين المجلس الأعلى للدولة وبرلمان طبرق ينبني على ثلاثة مبادئ أساسية يتمثل أولها في حماية ليبيا كدولة موحدة ومستقلة قادرة على أن تمثل بشكل كامل الروح الوطنية للشعب الليبي، والثاني هو أن حل هذه الأزمة يجب أن يكون سياسيا، ويتعلق المبدأ الثالث بالثقة في قدرة الأطراف الليبية على إيجاد حل يمكن من تجاوز الصعوبات والتقدم نحو ما يخدم المصلحة العليا للشعب الليبي. مشددا "على ضرورة دعم وتشجيع المبادرة التي تقوم بها المملكة المغربية بقيادة جلالة الملك محمد السادس، لأنها مبادرة تحظى بأهمية بالغة بالنسبة لأوروبا بالنظر إلى أن معظم تدفقات المهاجرين تأتي من ليبيا"، مؤكدا أن "دولة حرة وذات سيادة كاملة بمقدورها وحدها أن تضمن أمن حدودها".

وتابع "ماركو بارطو"، أن المملكة المغربية "لا تريد أن تملي أجندة أو تقترح حلولا، بل تسعى إلى منح الأطراف المعنية فضاء محايدا لمناقشة مستقبل ليبيا بطريقة عملية وتخلو من المشاكل". مبرزا أن جلالة الملك محمد السادس، يقدم مساعدته لشعب ليبيا الشقيق في إطار سياسة أوسع للتضامن تجاه المغرب العربي كله، وأنه إذا نجح الحوار الذي أتاحه المغرب في إطار مهمة الأمم المتحدة للسلام في ليبيا، "فيمكننا القول إنه سيكون انتصارا كبيرا للمغرب العربي بأسره".

وانطلقت بالمغرب يوم الأحد الماضي، جلسات الحوار الليبي بين وفدي المجلس الأعلى للدولة وبرلمان طبرق، بهدف تثبيت وقف إطلاق النار وفتح مفاوضات لحل الخلافات بين الفرقاء الليبيين.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.