أمطار الخير تُرمّم آثار الجفاف وتنعش الاقتصاد المغربي
بعد سبع سنوات متواصلة من الجفاف، خرج المغرب أخيراً من أطول فترة من الإجهاد المائي، وسط مؤشرات إيجابية للقطاع الفلاحي.
ويمثل هذا الانفراج في الموارد المائية، المعروف بـأمطار الخير، أكثر من مجرد زيادة في كمية الأمطار، بل انعكاساً على انتظامها الزمني، ما يعزز فعالية الموسم الفلاحي ويحسن إنتاجيته.
ويرى في هذا الصدد، عدد من الخبراء أن أمطار الخير تتجاوز آثار الفلاحة، لتشمل الاقتصاد الوطني ككل. فإعادة شحن السدود وتخفيف الضغط على المياه الجوفية يساهم في استقرار أسعار المواد الغذائية، ويحفز الفلاحين على توسيع المساحات المزروعة بعد سنوات من الحذر.
كما أن تحسن الوضعية المائية يدعم النمو الاقتصادي، ويعزز القطاعات المرتبطة بالفلاحة، من صناعات غذائية ونقل وتجارة، ويساهم في تقليص فاتورة الواردات الغذائية، ويقوي القدرة الشرائية في المناطق القروية، مع تعزيز الاستقرار الاجتماعي.
ورغم هذه المؤشرات الإيجابية، تبقى أمطار الخير فرصةً لإعادة التفكير في تدبير الموارد المائية، نحو فلاحة أكثر نجاعة واستدامة، لتجاوز التحديات المناخية التي أصبحت جزءاً من واقع المغرب.
-
20:53
-
19:54
-
19:23
-
18:42
-
18:00
-
17:41
-
17:09
-
17:08
-
16:37
-
16:13
-
15:59
-
15:27
-
15:00
-
14:50
-
14:15
-
14:11
-
13:36
-
13:07
-
13:00
-
12:34
-
12:10
-
11:53
-
11:22
-
10:44
-
10:09
-
09:27
-
09:00
-
08:36
-
07:53
-
07:08
-
06:39
-
06:00
-
05:00
-
04:00
-
03:00
-
02:00
-
01:00
-
00:00