أزمة سبتة تطيح بمندوب الحكومة الإسبانية بعد أشهر من تعيينه
دخلت أزمة الهجرة التي شهدتها سبتة المحتلة مرحلة جديدة، بعدما قرر ميغيل أنخيل بيريز تريانو مغادرة منصبه على رأس مندوبية الحكومة الإسبانية بالمدينة، في تطور يعيد ملف تدبير أحداث يوليوز الماضي إلى واجهة النقاش السياسي بإسبانيا. وجاء القرار بعد فترة لم تتجاوز بضعة أشهر على تعيينه، وسط تساؤلات متزايدة بشأن المسؤوليات المرتبطة بالتعامل مع تدفق المهاجرين.
وتزامن هذا التطور مع استمرار تداعيات محاولات العبور الجماعي التي شهدتها المدينة يومي 30 و31 يوليوز، بعدما تحولت إلى موضوع سجال بين المسؤولين المحليين والمركزيين. وفي هذا السياق، تحدث رئيس الحكومة المحلية، خوان خيسوس فيفاس، عن تحذيرات سبق أن نقلها تريانو إلى مستويات عليا بشأن الوضع، معتبرا أن تحديد المسؤوليات يقتضي النظر في القرارات المتخذة بمختلف درجات الإدارة.
وعاد ملف الإشعارات الاستخباراتية إلى الواجهة، عقب الكشف عن مراسلة مؤرخة في 29 يوليوز، وجهها عنصر من المركز الوطني للاستخبارات إلى مكتب المندوب، وتضمنت معلومات بشأن تحركات ودعوات على مواقع التواصل الاجتماعي لتنظيم دخول جماعي إلى سبتة. وأثارت هذه المعطيات خلافا بين تريانو ورئيس ديوانه السابق غونثالو سانز، الذي أكد أنه أطلعه على مضمونها، قبل أن يغادر منصبه خلال شتنبر الجاري.
وفي انتظار الإعلان الرسمي عن المسؤول الذي سيخلف تريانو، تتجه الأنظار إلى دافيد دي لا إنسينا، المسؤول الاشتراكي والعمدة السابق لمدينة إل بويرتو دي سانتا ماريا، الذي تداولت وسائل إعلام إسبانية اسمه ضمن المرشحين المحتملين لتولي المنصب. ومن المنتظر أن يتولى مجلس الوزراء الإسباني البت في التعيين الجديد، في وقت لا تزال فيه تداعيات أزمة يوليوز تلقي بظلالها على المشهد السياسي والإداري بالمدينة.
-
17:11
-
16:42
-
16:13
-
15:30
-
15:12
-
15:00
-
14:42
-
14:13
-
13:12
-
12:42
-
12:13
-
11:42
-
11:18
-
10:55
-
10:30
-
10:02
-
09:50
-
09:30
-
09:15
-
08:17
-
20:13
-
19:42
-
19:13
-
18:44
-
18:13
-
17:41