عاجل 10:15 كولومبيا تعترف بمغربية الصحراء 10:00 اكتظاظ وطوابير طويلة بمعبر مليلية تثير استياء العابرين 09:42 إسبانيا تصعد ضد إيطاليا بفرض رقابة حدودية على مواطنيها 09:22 انطلاق موسم مولاي عبد الله أمغار 08:54 أجواء حارة في توقعات طقس السبت 08:34 فواتير الكهرماء تفجر غضب ساكنة طنجة 08:02 مجلس حقوق الإنسان يكشف تفاصيل أحداث سبتة 00:15 المغرب يعتمد تعديلات جديدة على لوحات ترقيم المركبات 22:55 مدريد تؤجل زيارة فيليبي السادس إلى سبتة وسط تداعيات أزمة الهجرة 22:42 الجامعة الملكية المغربية تضع إطاراً موحداً لأكاديميات كرة القدم الخاصة 22:34 رسميا...فيورنتينا يضم فرانكو ماستانتونو من ريال مدريد 22:00 فرنسا.. القضاء يرفض حظر البوركيني 21:27 الفاو تسجل ارتفاع أسعار الغذاء عالميا في يوليوز 21:00 البرتغال تؤكد تمسكها بالتنظيم المشترك لمونديال 2030 20:25 الرواج المينائي.. ارتفاع إلى 148.6 مليون طن خلال النصف الأول من 2026 20:24 عاجل..الدخول المدرسي المقبل سیتم في موعده الرسمي 20:00 روبياليس يدعو إسبانيا للانسحاب من مونديال 2030 إذا استضاف المغرب النهائي 19:42 الجامعات المغربية تغيب عن قائمة الأفضل إفريقيا 19:30 فوكس الإسباني يدعو لاستبعاد المغرب من مونديال 2030 19:19 الكاف تشيد بالتنظيم المغربي لكأس أمم إفريقيا للسيدات 19:00 توقيف متورطين في سرقة المنازل بالجديدة 18:50 مانشستر سيتي يرفض عرض برشلونة لضم رودري 18:33 وفاة مهاجر أثناء محاولته دخول سبتة بمظلة شراعية 18:11 سجن برشيد يرد على مزاعم منع الزيارة 18:00 المجلس الاقتصادي.. مونديال 2030 فرصة لتعزيز التنمية المستدامة بالمغرب 17:46 تقديرات حقوقية تكشف حصيلة صادمة لأحداث سبتة 17:27 إسبانيا تفتح تحقيقا في دعوات جديدة لعبور جماعي نحو سبتة 17:15 الكاف تجدد دعمها لإنفانتينو وتؤكد التزامها بالحكامة والشفافية 17:12 إدريس الروخ لـ"ولو":الكتابة هي الطريقة التي أتنفس بها 17:00 إطلاق خدمة إلكترونية جديدة لتسهيل مشاركة الجالية المغربية في انتخابات 2026 16:50 المغرب الفاسي يعزز هجومه بالتعاقد مع الكونغولي كريستوفر إيبايي 16:33 تقرير: 53% من المغاربة يفكرون في الهجرة 16:11 إنقاذ 18 بحارا إثر غرق مركب صيد قبالة سواحل الداخلة 16:00 تاهرات يدعو الجزائر إلى الاستفادة من التجربة المغربية في اختيار المدرب الجديد 15:44 توقيف هولندي بوجدة مبحوث عنه دوليا 15:33 تحويلات مغاربة العالم تتجاوز 61 مليار درهم 15:27 إنذار أوروبي لشحنتين من الزيتون المغربي 15:00 انقطاع الكهرباء يثير غضب رجاء بلمير 14:33 بالأرقام.. ارتفاع قياسي للأجانب المقيمين بالمغرب والأفارقة في الصدارة 14:11 إسبانيا تحدد موعد نقل 1342 قاصرا من سبتة 13:50 أزمة شنغن.. إسبانيا تمهل إيطاليا حتى الأحد قبل التصعيد 13:42 لجنة الدعم تكشف لائحة المهرجانات السينمائية المستفيدة من منح 2026 13:27 مستجدات في قضية وفاة فقير بإيطاليا 13:00 السدود تؤمن أكثر من 11.8 مليار متر مكعب 12:33 المجلس الإقتصادي يدق ناقوس الخطر بشأن القدرة الشرائية 12:11 حفل زفاف ينتهي بجريمة قتل في سوق السبت 11:50 نشرة إنذارية.. موجة حر مرتقبة لـ 3 أيام متتالية 11:44 دعوة لتحديد سن ولوج الأطفال إلى شبكات التواصل 11:25 ترامب يقيد الجنسية الأمريكية بالولادة 11:00 7 قتلى و15 مصابا في حادث إطلاق نار داخل مدرسة في تايلاند 10:33 حماة المستهلك ينتقدون تسويق "خبز سنيدة" ويطالبون بتشديد المراقبة

أحساين: صوت المسيرة الرمضانية الذي أيقظ قلوب المغاربة

الأربعاء 25 فبراير 2026 - 17:05
بقلم: SAHILI Rachid
أحساين: صوت المسيرة الرمضانية الذي أيقظ قلوب المغاربة

في أوائل الثلاثينيات من القرن الماضي، بمدينة الرباط العريقة، ولد طفل في أسرة محافظة يدعى عبد الحميد أحساين. كان في الثامنة من عمره حين ألحقه والده بالكتاب القرآني، فانفتحت أمامه أبواب كتاب الله، وحفظ القرآن الكريم بسرعة وإتقان فطري. لم يكن يعلم ذلك الصبي أن صوته الشجي سيصبح يومًا صوتًا يملأ بيوت المغاربة في شهر رمضان، وأن اسمه سيُخلد كأول مقرئ لـ"المسيرة الرمضانية" على التلفزيون المغربي.

مسيرة "إحساين" بين التلاوة والعمل الإذاعي

ولد المقرئ عبد الحميد احساين سنة 1932 م بمدينة الرباط والتحق بالكتاب لحفظ القرآن الكريم ،تابع دراسته بثانوية مولاي يوسف وبالموازاة مع الدراسة، كان يتردد على الإذاعة الوطنية ، وانطلاقا من سنة 1944، شرع في تنشيط الفترة الصباحية، وفي سنة 1948 قدم برامج الأطفال، عمل بقسم الأخبار وبمصلحة التمثيل، ومن أشهر البرامج الإذاعية التي قدمها برنامج "كيف نقرأ القرآن" برواية ورش عن الإمام نافع.

سلاسة الانتقال

يتميز عبد الحميد إحساين بسلاسة الانتقال بين الأنغام، فيبدأ برمل الماية ويتحول إلى الحجاز أو مقام آخر ويميل إلى القرار أكثر من الجواب، فلذلك أعجبوا به المغاربة وبدأوا بالاستماع اليه .  

مؤسس رابطة المجودين

يرجع الفضل للشيخ عبدالحميد إحساين في تأسيس أول رابطة للمجودين في المغرب، وضمت في بدايتها نخبة من العلماء والشيوخ المغاربة، وكانت اللبنة الأولى لانطلاق تعليم التجويد في المغرب.
وأسهمت هذه الرابطة في تأسيس دار القرآن بالمغرب خلال ستينيات القرن الماضي، وكانت قبلة لكل طلاب القرآن، وكان يتخرّج فيها الطلاب سنويًا، كما يقول أحمد بابا العلوي، المذيع بالتلفزيون المغربي.

تعيين ملكي

وتتويجًا لهذه الإسهامات، عينّه العاهل المغربي الملك الراحل الحسن الثاني كأول قارئ للأمسيات الرمضانية عام 1402 هجرية، وكانت تبث على التلفزيون المغربي آنذاك، وكانت محط اهتماما المغاربة.
وجاءت قراءته الأولى في التلفزيون المغربي متسرعة للغاية، إذ كان مخصصًا له قراءة حزبين من القرآن في نحو 10 دقائق بطريقة الترتيل، ورغم ذلك كان محافظا على قواعد التلاوة ومخارج الحروف.

حب الموسيقى

كان الشيخ "إحساين" محبًا للموسيقى والغناء والطرب العربي الراقي، وكان شديد الإعجاب بالموسيقار والمطرب المصري محمد عبدالوهاب وكوكب الشرق أم كلثوم والمطربة أسمهان.
ويقول ابنه محمد عبدالحميد إحساين إن والده كان مولعًا للغاية بالآلة الأندلسية المغربية، ويوما ما توصل إلى تسجيل نادر لأم كلثوم وهي تقرأ سورة إبراهيم وأدرجها في برنامجه "كيف نقرأ القرآن؟".
وكان يرى الشيخ "إحساين" أن أم كلثوم وعبدالوهاب كانا يهتمان بأي تجويد، واستمر عطاؤه ومسيرته القرآنية لسنوات حتى فاضت روحه إلى بارئها يوم الاثنين 21 دجنبر 1992.
وأطلق اسمه على مدرسة  عبدالحميد إحساين للتعليم العتيق، وهي مدرسة ابتدائية وإعدادية لتعليم القرآن الكريم والشريعة الإسلامية، وتقع في حي ديور الجامع بمدينة الرباط.

ذكرياته مع الإذاعة

لعبد الحميد احساين ذكريات هامة مع الإذاعة ففي سنة 1944، التحق بمدرسة الأعيان بعد أن أغلقت مدرسة محمد كسوس أبوابها حيث كان يتابع دراسته بها، بعد استشهاد شقيقه الصديق احساين الذي كان واحدا ممن استشهدوا بباب المسجد الأعظم بالرباط عام 1944، إبان الأحداث التي رافقت حدث تقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال، فعند استشهاد أخيه ألح مدير المدرسة السيد "بواتيي" في أن يلتحق أحد أشقاء الشهيد بالمدرسة، فوقع الاختيار على عبد الحميد احساين لكونه كان يحفظ القرآن الكريم. 
كان احساين يقرأ القرآن في بداية أو نهاية الحفلات التي كانت تنظم بالمدرسة، وهناك أثار انتباه السيد محمد بن مسعود واقترح عليه الالتحاق بالإذاعة لتجويد القرآن، وبالإضافة لقراءة القرآن في هذه الحفلات كان التلاميذ يقدمون الأناشيد والتمثيليات، وكان يشرف عليها السيد عبد الله ملين الذي كان يرأس آنذاك قسم الموسيقى بالإذاعة، وهو الذي اقترح على عبد الحميد احساين المشاركة في برنامج الأطفال الذي كان يضم مجموعة من الأسماء أمثال حمادي لحلو بوبكر الدغمي أحمد بنمسعود.
وكان التحاقه بالدراسة بثانوية مولاي يوسف، دور في تسهيل ظروف مشاركته في تقديم الفترات الصباحية التي تنطلق باكرا، وتبتدأ أولا بتجويد القرآن الكريم، وتنشيط فقرات البرنامج من الأغاني وعناوين النشرات الإخبارية، بمعية السيد عبد الله شقرون. 
ومن المذيعين الذين اشتغل معهم احساين السادة : محمد بلمفضل وشقيقه الحسين بلمفضل وعبد الله القادري ومحمد ادريس الأزرق والحسن الكتاني وعبد الحفيظ الفاسي ، وبعد فترة التحقت أسماء أخرى للعمل بالاذاعة، أمثال حبيبة المذكوري السعدية بوهلال أمينة رشيد أحمد ،ريان محمد ،الماجدولي مولاي علي العلوي ومصطفى العلوي الذي أصبح صحافيا ومحمد بنددوش كذلك . 

وفاته

توفي رحمه الله مساء يوم الاثنين 21 دجنبر سنة 1992م.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.