عاجل 06:00 تحولات اجتماعية تقلص الإقبال على الزواج بالمغرب 05:00 إطلاق خدمة رقمية لتسريع معاملات بيع العقارات 04:00 هتافات عنصرية تسيء لديربي برشلونة وإسبانيول 03:00 إطلاق نار يوقف هجوماً بسكين بنيويورك 02:00 تكوين أمني مغربي يعزز التعاون مع مالي 01:10 بنطيب يتصدر هدافي الدرجة الثانية الفرنسية 00:11 صنصال يلوّح بمقاضاة تبون دولياً 20:59 الجيش الملكي يضع قدما في نهائي دوري الأبطال بثنائية في مرمى بركان 18:53 برشلونة يكتسح إسبانيول برباعية ويقترب من لقب الليغا 18:26 أولمبيك آسفي يعود بتعادل ثمين من الجزائر أمام فريق اتحاد العاصمة 15:00 500 مليون دولار من البنك الدولي لدعم التشغيل بالمغرب 14:33 اتهامات بالمحاباة تلاحق تعيينات رؤساء المصالح بمستشفى ابن سينا 14:11 ترقب دولي لانطلاق المحادثات الأميركية الإيرانية في باكستان 14:00 تحذير حقوقي من تنامي مظاهر الغلاء في الأسواق المغربية 13:47 غارات إسرائيلية تستهدف لبنان 13:27 منيب تنتقد إخلاء دوار العسكر وتطالب بالإنصاف 13:00 أمن بني ملال يطيح بعصابة "السماوي" 12:33 وزارة الصحة تراقب سيارات الإسعاف بـ GPS 12:22 منظمة فرنسية مغربية تندد بتهديد وزير إسرائيلي لحكيم زياش 12:11 المغرب يستورد 23 ألف طنا من الأعلاف الروسية 11:43 حجز 100 كلغ من المواد الغذائية الفاسدة بالسعيدية 11:26 الحكومة تراهن على السمك المجمد لمواجهة أسعار الطري 11:02 جلسة مشتركة لمجلسي البرلمان لعرض حصيلة عمل الحكومة 10:51 نشرة إنذارية.. زخات رعدية ورياح عاصفية مرتقبة 10:33 الطالبي العلمي يلتقي رئيس مجلس الشيوخ البوروندي 10:26 من المدرسة المولوية عام 1976.. إلى عرش المغرب 10:12 انهيار حائط ينهي حياة طفل وإصابة شخصين بقلعة السراغنة 09:52 قمة مغربية بنكهة إفريقية بين الجيش الملكي ونهضة بركان في نصف نهائي دوري الأبطال 09:30 تقرير: تصاعد غير مسبوق لنفوذ التنظيمات المتشددة بالقارة الإفريقية 09:11 السفارة الأمريكية تشيد بنجاح جيتكس إفريقيا بالمغرب 08:55 أبرز اهتمامات الصحف الإلكترونية 08:43 بنكيران يحذر من هيمنة المال والسلطة 08:26 لفتيت يتباحث مع وزير بولوني 08:00 الاستقلال يحسم رئاسة مجموعتي جماعات مديونة 07:22 ترامب يهدد إيران بضربات جديدة حال فشل المفاوضات 07:00 الحسيمة..إرتفاع مقلق في حالات الإنتحار

أحداث الفنيدق..مفارقة أن يصبح السري علنيا

الاثنين 16 شتنبر 2024 - 15:53

بقلم البرلماني: العياشي الفرفار

يبدو الأمر مثيرا للانتباه هذا التحول المفاجئ ، الانتقال من الشئ الى نقيضه ( استبعد هنا قانون التحول الكمي الكيفي حسب التصور  الماركسي ) . 

الفهم الجيد مرتبط  بالمقارنة ، و التاريخ يمنحنا شواهد  ووقائع للكثير من الانتقالات من السري الى العلني ، دعوة رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم ،  و الحركة الوطنية في مواجهة الاستعمار الفرنسي  وكل الحركات التحررية بالعالم .
يبدو ان منطق الانتقال من السري الى العلني هو منطق التحول في ميزان  القوة ، فالسرية قد تكون استراتيجية وفق تصورات ميشيل كروزييه في مفهوم الفاعل الاستراتيجي ذاك الذي يخفي أكثر ما يُظهر ( الرجوع إلى هذا المفهوم الوارد في كتاب الفاعل و النظام ) .

واقعة الفنيدق ، تعكس لحظة الخروج من تجربة الهجرة السرية و التي تتم في الظلام ، و خلسة  عن الجميع الى تحدي مباشر و مفتوح مع الدولة وهو  مؤشر في غاية الخطورة .

 الامر يطرح الكثير من الاسئلة التأسيسية لهذا التحول ، ماهي اسس هذا التحول ؟ 

في غياب معطيات كافية عن الموضوع يمكن وضع مجموعةمن الفرضيات حول طبيعة الفعل و اسبابه ، وهو أمر يحتاج الى ابحاث وتجميع معطيات كافية   من اجل التحقق من صلاحية اي فرضية  ، لكن و باستقراء مجموع من المؤشرات يمكن التوقف عند بعض الملاحظات الاساسية .

 يبدو ان الانتقال من السري الى العلني  واعلان التحدي و العصيان المدني و مواجهة السلطات العمومية يقوي فرضية يد خفية   عملت على استثمار ازمة الهشاشة لمجموع   الحالمين بفرص حياة افضل. 
مؤشرات الأولية لهذا الاستنتاج مايلي : 

اولا : ان المهاجر السري يعرف ان أهم شرط السرية هو الشرط المؤسس لنجاح رحلته ، غالبا ما تكون الرحلة ليلا و في أيام العطل .

ثانيا : ان تجار الهجرة السرية هم الخاسرون ، لان الهجرة الجماعية و في واضح النهار و باشعار فبلي و دعوة مفتوحة تعني فشل مشروعهم و انهيار سوق الهجرة السرية .

ثالثا : ان الفعل الذي ثم التسوسق له بكثافة و عبر حملات مدفوعة الثمن ،  هو أقرب إلى فعل مسرحي من اجل تسويق صورة سيئة عن المغرب ،  أنه بلد يفر ابناءه منه !  لاسيما بعد الصورة الايجابية  التي جسدها المهاجرين المغاربة  في دعم المجتمع والدولة أثناء جائحة كورونا وفي في زلزال الحوز  .

رابعا : ان الجهة التي تقف وراء هذا الحدث تهدف إلى خلق بؤر توثر بين السلطات العمومية و الشباب الراغب في الهجرة ، وأن السلطات المغربية قامت بتهجير 60 جزائريا و تونسيا متورطين في هذه الحملة  .

خامسا : هناك سوابق لخلق بؤر توثر بين المغرب و إسبانيا لاسيما بعد التقارب الاستراتيجي المغربي الإسباني و الاعتراف هذه الأخيرة بمغربية الصحراء. 

سادسا : الجهة المتورطة في أحداث الريف و التي وافقت خلال السنة الجارية على انشاء مكتب تمثيل جمهورية وهمية جديدة للريف ، تعتبر خلق بؤر توثر للمغرب انجازا ذا ولولوية لنظام يستمر بتصدير ازماته ، لاسيما في ظل أزمة داخلية خانقة عكستها نسبة التصويت على رئيس بدون شرعية سياسية و لكن بشرعية عسكرية .

سابعا : من يريد ان يهاجر يفكر لوحده ، و التحدي الوحيد الذي ينتصب أمامه هو كيف يجتاز البحر و ليس رمي السلطات العمومية  بالحجارة و توثيق ذلك و تسويقه بكثافة.    

ما وقع ليس فعلا عاديا ، لشباب مهمش يبحت عن حياة  افضل ، لكنه فعل مسرحي من اجل تسويق صورة سيئة عن المغرب . 

من جهة ثانية موضوع الهجرة ليس موضوعا جغرافيا محصورا بمنطقة دون أخرى،  و لا يرتبط بعامل   وحيد ( هجرة الكفاءات و هجرة الأموال ، هجرة الرياضيين ، هجرة العلماء ، هجرة الفنانين ، هجرة الشواذ ، هجرة الافكار ، هجرة الطيور ) ، الهجرة  ليست حدثا بسيطا ، وأعتقد أن كل  تبسيط سيعقد عملية الفهم .  مؤشرات للتفكير في الحدث : التعبئة القبلية عبر شبكات التواصل ، الانتقال من السري إلى العلني ، مفارقات هجرة سرية/ علنية ، تورط النظام للجار الشرقي في أحداث مماثلة ، تعدد جنسيات المعنيين ، كثرة الأطفال القاصرين ، شبكات الأمان الاجتماعي ، و ضعف الرقابة الأسرية اعتقد كلها مؤشرات أساسية اظافة الى مؤشرات أخرى ضرورية من اجل صورة أعمق .

 كل التوقعات تؤكدةان  الهجرة لم تتوقف، لن تتوقف  

الأرقام تؤكد أن القرن 21 سيكون قرن الشعوب المتحركة على حد تعبير انطونيو غو تيريس.

طابع الهجرة كان ياخذ دائما طابعا و رهانا شخصيا و غالبا ما يتم في سرية و في الكثير من الأحيان دون علم الأباء خوفا من الاعتراض، لكن أن يتم تنظيم حملة مجهولة المصدر في وقت يعيش فيه نظام العسكر أزمة مصداقية بسبب الانتخابات الأخيرة ، فإن المنطق يفرض طرح السؤال التالي :  في مصلحة من هذه الحملة الاعلامية ؟  ما هي الارباح من حملة مؤقتة هدفها التشويش و صرف الانظار  عن مشاكل داخلية ؟ 

من يريد  مساعدة شاب يبحث عن امل لا بكون بكشف اللحظة و أنها باخفائها لأن رحلة  ذات طابع سري .  يبدو ان هناك بداية تشكل أزمة عميقة لن تحسم  بالسلاح أو بالاسلاك الشائكة  ، انها أزمة التنمية و أزمة اقتصاد وازمة ماء . الغرب يدفع ثمن استنزافه لخيرات الجنوب و النتيجة مواجهة ليست بين الأنظمة ، لكن بين الشعوب التي قررت التنقل نحو مصادر الحياة 


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.