أبناء زاكورة يطالبون بوقف زراعة "الدلاح"
قالت جمعية أصدقاء البيئة بإقليم زاكورة إن التساقطات المطرية الأخيرة، رغم أهميتها، لا يمكن أن تُستعمل مبررًا للاستمرار في زراعة البطيخ الأحمر، معتبرة أن الإقليم ما يزال يعيش وضعية عجز مائي مقلقة نتيجة تراكم سنوات من الجفاف والتغيرات المناخية والاستنزاف غير المعقلن للفرشة المائية.
وتابعت الجمعية، في مراسلة وجهتها إلى عدد من القطاعات الوزارية والسلطات الترابية، أن زاكورة انتقلت فعليًا من مرحلة الخصاص إلى مرحلة العجز المائي البنيوي، محذرة من أن أي تهاون في هذا الملف من شأنه تعميق الأزمة وتهديد الأمن المائي والبيئي للمنطقة على المدى القريب والمتوسط.
وأوضحت الهيئة البيئية أن ساكنة الإقليم تعبر عن استيائها الشديد من استمرار زراعات دخيلة ومستهلكة للماء، وفي مقدمتها البطيخ الأحمر، لما لها من آثار سلبية مباشرة على توفر الماء الصالح للشرب، وتدهور الواحات، وتقلص مساحاتها، الأمر الذي ينعكس بشكل خطير على الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي للسكان.
وشددت الجمعية على أن القرارات العاملية المتخذة، والمتمثلة في تحديد المساحات المزروعة وتثبيت عدادات لقياس المياه المستعملة، لم تحقق النتائج المرجوة، مطالبة بقرار حازم يمنع زراعة البطيخ الأحمر والأصفر بالإقليم، حمايةً للملك العام المائي وصونًا لما تبقى من التوازن البيئي الهش بزاكورة.
-
18:00
-
17:33
-
17:03
-
16:39
-
16:03
-
15:39
-
15:11
-
14:43
-
14:23
-
14:18
-
13:52
-
13:27
-
13:00
-
12:33
-
12:05
-
11:47
-
11:35
-
11:14
-
10:52
-
10:26
-
10:00
-
09:33
-
09:11
-
08:50
-
08:32
-
08:00
-
07:00
-
06:00
-
05:00
-
04:00
-
03:30
-
03:00
-
02:22
-
02:00
-
01:05
-
00:06
-
21:26
-
20:56
-
19:33